الملاحظات
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: رواية صدق المشاعر

  1. #21  
    المشاركات
    3,260
    البارت الواحد والعشرون
    (في بيت أماني ومرتضى كان وقت الفجر عند الساعه الثالثة والنصف ومرتضى كان نائم)
    أماني(تشعر بآلام الولادة):آآه مرتضى مرتضى.
    مرتضى(في سابع نومه):نعم خليني أنام.
    أماني: أنا أحس إني بولد قووم.
    مرتضى(أنتبه لكلامها وصحى بسرعة):ووويش بتولدين متى
    أماني: قوم مو قادرة أتحمل ودني المستشفى.
    مرتضى : طيب طيب.
    (ونقلها فوراً للمستشفى وأنجبت لنا طفل صغير )

    (عند الساعة السابعة صباحاً وفي غرفة التنويم في مستشفى الولادة يجلس مرتضى بالقرب من زوجته أماني)
    مرتضى: الحمد لله على سلامتك حبيبتي ومبروك ماجاك.
    أماني: الله يسلمك.
    مرتضى: هــآآآ حبيتي ويش ودّك نسمي هذا القمر
    أماني: ما أدري ويش رايك بإسم(وقبل أن تنطق بالإسم دخل في الغرفة أخوانها ياسر وفيصل ومساعد)
    فيصل: محمد. هذا اللي بتمسينه صح.؟
    أماني: إيوه صح أحب اسم محمد كثير.
    ياسر: السلام عليكم
    أماني: وعليكم السلام.
    مرتضى: هلا والله بالخوال.
    (مساعد ذهب مسرعاً متجهاً بقرب الطفل)
    أماني: أشوي أشوي مساعد لا تعور حمود لا يطيح عليك .
    مساعد: ما راح يطيح.
    فيصل: أخبارك أماني وكيف كانت معك الولادة.
    أماني: اوووووووووه مووت عذاب ما ادري كيف طلعت منها.
    مرتضى:أنتو ماشفتو ويش سوّت فيني جاني منها طق وسب .

    ياسر(يضحك): ههههههه يقطع أبليسك.
    فيصل: يلا مساعد عطني محمد أشوفه وأذن في آذانه.
    أماني: مرتضى خبّرت أهلك إني ولدت
    مرتضى : إيوه خبرتهم وكلمت أبوي وأمي.
    أماني: إيوه زين.
    (حور وقمر وليال كانوا يجلسون في بيت حور سوالف وضحك ووناسة )
    ليال: بنات تتوقعون حمود الصغيرون يشبه لمن يشبه لأماني ولا لمرتضى
    حور: أنا كلمت أماني تقول كلّه على أبوه.
    قمر: أحس أن جلستنا ناقصة في البدايه بسهى ومشاكلها مع أبوها والآن آيه في الهند وشكلها ما راح ترجع وأماني والد والآن بتنشغل مع ولدها أكثر.
    حور: ويش فيك يا قمر هذا الدنيا كل وحده بتروح في حالها لكن بنظل بتواصلنا وبنظل نسأل عن بعض ونلتقي مو لازم كلنا في يوم واحد نلتقي بس أهم شيء نشوف بعض.
    ليال:إيه والله بس أنا ما راح أخليكم أبد مهما كان.
    حور: إلا صحيح ما قالت آيه متى راح يكون زواجها من ولد عمها
    آيه: ما قالت لي متى بالضبط بس قالت قريب؟
    ليال: طيب شوفوا لنا يوم نروح نزور فيه أماني .
    (وفي هذا الوقت وفي بيت أبو ناصر كان ناصر يمر عند غرفة قمر متجهاً إلى غرفته وسمع صوت جوال ولا يعلم من أين هو الصوت وجلس يبحث )
    ناصر: الصوت كأنه جاي من غرفة قمر(ودخل الغرفة وبدأ يبحث فيها وتوقف صوت الجوال) إف انقطع الصوت بس لازم أدور أكيد حاطه لها جوال وأحنا ما ندري (وعاد صوت الجوال من جديد لأن قمر في آخر مره استخدمته أغلقته بسرعة ونسيت أن تقفله ثم فتح خزانة ملابس قمر فوجد الجوال وأخذه وسار متجهاً إلى والدته) يمّه يمّه.
    أم ناصر: نعم ويش فيك تصارخ ويش صاير.
    ناصر: وين هالزفت بنتك
    أم ناصر: ويش فيها ويش تبغى منها؟
    ناصر(رفع الجوال في وجه أمه وأرها إياه): شفتي بنتك حاطه جوال من دون علمنا وأكيد تكلم فيه من ورانا هالزفت محمد.
    أم ناصر(أصابتها صدمه قوية وأحسّت بالغضب):اهي طالعة عند صديقتها حسابها لما تجي.
    (وجلس ناصر ومعه والدته في الصالة لإستقبال عودة قمر)
    (نعود لحور وليال وقمر )
    ليال: أقول قمر أنا بطلع الآن تبغينا نوصلك معنا
    قمر: ok.
    حور: الله والله حركات تكون مع حبيبها في سيارة وحده(وتضحك) هههه.
    قمر: هنيالي (وتضحك) هههههه.
    ليال: يلا بسرعه تأخرنا.
    (لبسوا عبائتهم وخرجوا من البيت متجهين إلى سيارة محمد)
    ليال(فتحت الباب الأمامي وركبت في السيارة): هااااااااي.
    قمر(فتحت الباب الذي خلف مقعد ليال وجلست): السلام عليكم.
    محمد: قمر الجوال مو معك
    قمر(أحسّت بربكّة قد أصابتها وأخذت الأفكار تدور في عقلها ما الذي حصل هل نسيت أن أقفل الجوال واتصل محمد واكتُشف أمري أم أن هنالك شيء آخر): لا ماهو بمعي ليه تسأل
    محمد:آآآآه لأني أتصلت عليك مرتين ولا رديتي وبعدها دقيت وشفت الجوال مقفل وحسني قلبي أنك ما شفتيه ولا تدرين عنّه.
    قمر: يعني تتوقع أهلي عرفوا أن عندي جوال وإني أكلمك
    محمد: مو متوقع إلا متأكد.
    قمر: يالله طيب والحل والله لو أرجع البيت أهلي بيذبحوني. ويش الحل
    ليال: طيب ويمكن ما يدرون عن الجوال يمكن أنت اتصلت وبعدها خلص الشحن وطفى الجوال.
    محمد: وممكن بعد هذا الإحتمال.
    قمر: وأنا بجلس على يمكن.
    محمد: إنتي روحي وخلي أمرك على ربّك.
    (وأوصلها إلى بيتها وذهب بإتجاه بيته)
    قمر(نزلت من السيارة واتجهت نحو بيتهم وفتحت الباب وكان بإستقبالها والدتها وأخوها ناصر)
    قمر(دخلت البيت وأحسّت بالرهبة والخوف وكأن ما قاله لها محمد كان صحيحاً وبتوتر قالت ):السلام عليكم.
    ناصر(وقف بعصبيّة):الله لا يسلّم فيك ولا عظمة.
    قمر(بلعت ريقها بخوف):ويش صاير.
    ناصر(وضع الجوال أمامها وبالقرب من وجهها جداً ): هذا شنو
    قمر:شنو هذا يعني هذا جوال.
    ناصر: أنا أدري أنه جوال ولا شايفتني قدامك حمار ما أفهم.
    (قمر أحسّت بالخوف أكثر)
    أم ناصر(قامت من مكانها وتوجّهت نحو قمر وهي في كامل غضبها ومسكت قمر من شعرها وكانت لم تخلع الغطاء من رأسها بعد فمسكتها بقوة حتى سقطت عبائتها ودوت صرخة قمر في أرجاء البيت )من له هذا الجوال؟
    قمر:آآهيمه والله مو لي.
    ناصر: أمي ما قالت لك الجوال لك اهي سألتك من له هذا الجوال وهذا أكبر دليل أنه جوالك لأنك نفيتي هذا الشيء عنّك قبل لا أحد يتهّمك.
    (نزلت دمعات محرقة على وجنات قمر فتلقّت من والدتها ضربات قويّة على وجهها وسقطت على الأرض )

    أبو ناصر كان في غرفة نائم فسمع صوت صرخات قمر ففزِع من نومه وقام يتوكأ على عصاه ليرى ماذا حصل وخرجت بعده باسمة من غرفتها متجهة نحو الصالة لأنها لا تعلم بقضيّة هذا الجوال)
    أبو ناصر(وقف عند أعلى الدرج وقال بصوت مرتفع):بس (وقف الكل دون حراك بعد أن تزلزل المكان بصوت أبو ناصر) تضربون بنتي وقدامي.
    أم ناصر: تعال شوف بنت ويش مسوية قليلة الحياء.
    ناصر: بنتك تكلم محمد من وراك وأنت مو داري .
    (باسمة إرتسمت عليها ملامح الفرحة والسعادة لأنها تشفي غليلها من قمر الذي لاسبب له سوى حقد لا داعي لوجوده)
    أبو ناصر(نزل بخطوات بطيئة من أعلى سلّم الدرج إلى الأسفل حتى وصل إلى النهاية وذهب متجهاً إلى قمر ونزل إليها عند الأرض ومسكها من شعرها ورفعها قليلاً عن سطح الأرض مقرباً إياها نحو وجهه ذا العيون المحمرّة غضباً وبصوت منخفض):تكلمين محمد من دون علمي وتنزلين راسي في الأرض قدام العالم وتكسرين كلمتي وكلمة أمك وأخوك وتفضحينا قدام خلق الله (وقال بصوت عالِ) بنت أبو ناصر تكلم خطيبها السابق ويش هذه الفضيحة تبغيني أدفنك وإنتي حيّة
    (ثم بدأ يشعر بآلام قلبه تعود إليه أقوى من السابق ووضع يده على صدره)
    قمر(خافت على والدها): يبه ويش فيك.
    ناصر: ألحين خفتي على أبوك بعد اللي سويتيه ( وضربها برجله على بطنها ليبعدها قليلاً عن والده ومسك والده من يده يريد أن ينقله إلى المستشفى) يمّه روحي إنتي وباسمه وذا الحيوانه وادخلوا داخل البيت بخلي السايق يساعدني نحمل أبوي وأوديه المستشفى .
    باسمة: أنا رايحه لغرفتي ما علي من أحد(وذهبت بإتجاه غرفتها والفرحة تملأ قلبها)
    (أم ناصر قامت بإمساك يد إبنتها قمر وسحبتها بقوّة إلى غرفتها بينما قمر تسحب خطائها متألمة وتمسك بيدها بطنها بعد ضربة ناصر القويّة)
    أم ناصر:أمشي لا تتعبيني فشلتينا الله يفشّلك دنيا وآخره.
    (وأدخلتها إلى غرفتها واغلقت الباب عليها وقفلته وأخذت المفتاح معها بعد أن فتشّت جميع زوايا وأركان الغرفة لعلّها ترى جوال آخر أو أي وسيلة إتصال من الممكن أن تتواصل بها مع محمد ثم توجّهت إلى غرفة باسمة وتطرق الباب)
    باسمه: من؟ تفضل.
    أم ناصر( فتحت باب غرفة باسمة ودخلت): باسمة حطي عينك على قمر أنا بتصل على ناصر وبشوف في أي مستشفى وصل أبوه وبخلي السايق يوصلني وانــتبهي لقمر اهي في غرفتها وأنا مقفله الباب وهذا المفتاح(وعطتها إياه) لا تفتحين الباب مهما كان لا تكذب عليك وتقول أن فيها شيء او تبغى تروح دورة المياه وتنحاش فاهمة.
    باسمه: إنشاء الله خالتي لا توصين وأنا الآن بطلع وبجلس برا في الصالة اللي قدام غرفتها .
    (خرجت أم ناصر متوجهة إلى المستشفى)

    (ولكن في المقابل من كان باله مشغول)
    محمد(جالس في غرفته وبجانبه أخته ليال): يـــــآآآربيــه .ألحين كيف بتطمن على قمر.
    ليال: أذكر ربّك وأخذ كتاب مفاتيح الجنان للأدعيه والأذكار وأقرأ دعاء الفرج يمكن ربّك يفرجها ولا يصير للبنت شيء.
    محمد(نزل دمعاته): أنا السبب أنا اللي سويت فيها كذا.
    ليال:طيب ويش الحل.
    محمد(بصرخات قهر): ما أدري . ما أدري بس عندي أنا أموت ولا يلمسونها أهلها أو يضربونها.
    ليال: محمد جوالك يدق
    محمد: إيوه أنا حاطه على الصامت(وأخذ الجوال) هذه قمر (وتردد في أن يرد على الجوال)
    ليال: ليه ماترد
    محمد: يمكن ما تكون قمر.
    ليال: ويمكن تكون قمر.
    محمد: صحيح ويمكن تكون قمر أقول ليال إنتي ردي أحسن .
    ليال: طيب.

    ويش راح يصير بعدها
    هل تتكلم أم لا وماذا ستقول
    هل تعترف بأنا ليال وأن هذا الجوال لمحمد ليكلم به قمر

    أنتظرو البارت الثاني والعشرون

    أجمل إحساس





    رد مع اقتباس  

  2. #22  
    المشاركات
    3,260
    البارت الثاني والعشرون

    (أخذت الجوال بتردد)
    محمد: بس إنتبهي لا تقولين أن إنتي ليال بس ردي على الجوال وشوفي من وخليه على السبيكر بعد علشان أتصرف في أي حاجه تصير.
    ليال: طيب. محمد أنقطع الإتصال .
    محمد: أحسن فكّه.
    (وفي المستشفى كان ناصر ووالدته يجلسان عند غرفة الملاحظة لأن أبو ناصر أصابته جلطة ويحتاج لعناية كبيرة في غرفة الملاحظة )
    أم ناصر: ناصر ويش فيك على من بتتصل
    ناصر: أدق على الرقم اللي كان يدق على قمر.
    أم ناصر: محمد
    ناصر: أكيد محمد منو غيره تكلمه.
    (وأعاد الإتصال من جديد)

    محمد: ليال ليال يلا ردي على الجوال.
    ليال: طيب ألووو.
    ناصر: مين معي
    ليال: أنت اللي متصل أنت مين ومين تبغى
    أم ناصر: أشوف عطني الجوال (وأخذته من ناصر) ألووو.
    (ليال سمعت صوت أم ناصر وخافت أن تعرف صوتها وأحسّت بالإحراج وأغلقت الهاتف)
    أم ناصر: قليلة الحياء سكرت بوجهي.
    ناصر: يعني ويش تتوقعين من هذه الأشكال غير هذا السلوك السيّئ.
    محمد (بعصبية) : ليه يا ليال سكرتي
    ليال: ماقدرت أكلمها أنحرجت أستحي أكلمها .
    محمد: أووووووووف. الله يهديك بس وترك الغرفة وخرج من البيت.
    (بعد مرور أسبوعين تم إخراج أبو ناصر من المستشفى ولكن كان في حالة صحيّة سيّئة وقمر مازالت في عُزلة في غرفتها وممنوعة من المكالمات الهاتفية أو الخروج من البيت أو الدخول على الإنتر نت وأي وسيلة إتصال بها)
    (قمر وهي تجلس في غرفتها والحزن والكآبة رفيقان لها قررت أن تخرج من البيت لتصل إلى محمد فلما أتى وقت الغداء وأتت والدتها أخرجت قمر المقص من أحد أدراج غرفتها وجرحت يدها فوق الوريد جرحاً ليس بالعميق لا لأجل الإنتحار بل لسبب آخر)
    أم ناصر: يالمجنونة ويش سويتي بحالك.
    (قمر نزفت دم كثير وأغمي عليها وذهبت والدتها للفور إلى ناصر)
    أم ناصر: ناصر قوووم أختك أنتحرت.
    ناصر(قام مفزوع): شنووو أنحترت (وذهب كل من كان يجلس في الصالة *ناصر وباسمه ووعد أيضاً* إلى غرفة قمر)
    ناصر: يعني تبغى تخوفنا عليها ولا تبغى تموت وتفتك منا ماتدري أن موتها أشرف لنا من انها تكون عايشه بينا .
    وعد(ذهبت مسرعة بإتجاه قمر ): قمر قمر إنتي تحسين فيني تسمعيني. ناصر واللي يعافيك قوم ودها المستشفى.
    ناصر(متضجِّر جداً):أووووووووف الله يلعن أبو هذه الحالة اللي تخلينا فيها ذا البنت.
    باسمه: دقيقه وين عبايتها غطوها لا تطلع كذا.
    أم ناصر(أحضرت عبائة قمر): هذا اهي العبايه وغطتها (وحملها ناصر إلى السيارة ونقلوها إلى المستشفى)
    الطبيب:الحالة واضحة أنها انتحار لكن ويش هوه السبب
    ناصر(لم يكن يعلم ماذا يقول): تقدر تعرف السبب من قمر نفسها أهي اللي عندها الجواب.
    الطبيب: معقولة أنتم أهلها ما تعرفون السبب
    ناصر: طيب دكتور الآن من الممكن أنكم تعالجونها وتطلعونها ولا تحتاج لتنويم
    الطبيب: أكيد تحتاج لتنويم هذه مو لعبة هذه محاولة انتحار يعني فيها تحقيق ولازم نتأكد أن الجرح وقف النزيف وغير كذا تحتاج لنقل دم ونبغى أحد يتبرّع لها بدم.
    ناصر: إنشاء الله راح نحصل على متبرّع بالدم لكن هل من الممكن أن يجلس معها مرافق
    الطبيب: أكيد من الممكن .
    ناصر: طيب يعطيك العافية.
    الطبيب: الله يعافيك.
    (وذهب ناصر إلى والدته وإلى أخته وعد)
    ناصر: يمّه بنتك بينوموها عندهم في المستشفى تحتاج لنقل دم لأنها نزفت كثير بمحاولة الإنتحار وطلبت من الطبيب أن يجلس معها أحد مرافق شوفو وحده فيكم تجلس.
    أم ناصر: أنا بجلس مين بيجلس غيري.
    وعد: لا يمّه إنتي أرجعي للبيت لا تتعبين حالك روحي وارتاحي أبوي من بيجلس معه لو إنتي جلستي مع قمر.
    أم ناصر: طيب وعبد الله .
    وعد: ماعليك زوجي ألحين أكلمه وأخبره أن احنا في المستشفى وأكيد بيقدّر الوضع.
    ناصر: أنا ماعليّ منكم أتفقو انتو بسرعة وأنا بروح أكمل إجرائات التنويم وأشوف لي متبرع بنفس فصيلتها والله يعدي ذا اليوم على خير.
    (وعند الساعة الثامنة مساءً بعد أن عاد إلى البيت كل الموجودين برفقة قمر عدى أختها وعد كانت تجلس بجانب قمر على كرسي لونه أبيض غارقة في عالم آخر بين المآسي والأوجاع التي مرّت بهم منذ أن تقدم محمد لخطبة أختها قمر إلى يومنا هذا وقمر قد أخذت الفراش مكاناً لها لتبتعد فيه عن بيتها المليء بالظلام بنظرها وتغرق في نوم عميق وفي يدها قد وضعت كنيولة ذات اللون الوردي (الكنيولة عبارة عن إبرة توضع في اليد أو في أي جزء من الجسم لمن يحتاج إلى نقل الدم أو المغذي*normal selan* وقطرات الدم تنزل قطرة ً قطرة لتدخل في جسدها لعلها تستعيد قوتها وتستعيد جزئاً مما فقدته من دمها وقد ضمّدت يدها بعد الجرح الذي أصابها فيه جرَّاء فعلتها تلك بمحاولة الإنتحار قمر بدأت تفيق من نومها وفتحت عيناها)
    وعد: الحمد لله على سلامتك ياقمر.
    قمر(مستغربة من المكان الذي هي فيه): أنا وين ويش اللي جابني هنا ( ثم انتبهت إلى الدم الذي يدخل بجسدها) وليه هذا مركبينه لي
    وعد: ليه مركبينه لك!! يعني إنتي ماتدرين باللي سويتيه
    قمر(تذكرت أنها حاولت الإنتحار فجلست لحظات من الصمت):هــآآ.(ثم عادت إلى صمتها).
    وعد: خبريني إنتي ليه سويتي كذا
    (قمر نزلت دمعاتها لكنها في الوقت نفسه كانت مشغولة النظر بالبحث عن هاتف تتواصل به مع محمد)
    وعد: قمر ويش فيك ويش اللي تدورين عليه
    (قمر هزّت رأسها تنفي بأنها تبحث عن شيء)
    قمر(تقول داخل نفسها): يــآآربيــه كيف بكلم محمد ووعد هنا معي(ثم وقع نظرها على الهاتف الموجود بالغرفة فبدأت تفكر في حيله تجعلها تتواصل مع محمد ثم وصلت إلى الحل وأمضت ساعتان متواصلتان من الصمت ثم تحدثت)وعد.
    وعد: نعم.
    قمر: ما تحسي بجوع
    وعد: إلا جوعانه بس هذا العشاء جايبينه المستشفى من زمان قبل لا تصحين بشوي بس أنا ما اشتهيت آكل. إذا تبغين أجيبه لك.
    قمر: لا لا لا أنا ما أحب أكل المستشفيات آآمم وعد.
    وعد: نعم.
    قمر: تطلبين لنا من المطعم
    وعد(بإستغراب): ويش مطعمماأتوقع مسموح.
    قمر: لا مسموح صديقتي سهى لما تنومت من قبل كانت تطلب من المطعم ويوصلوه لها عادي.
    (وبالفعل طلبو من المطعم ووصل الطلب إلى المستشفى لكن لابد من خروج وعد لأخذ الطلب لأنه ممنوع دخول الزوار في ذلك الوقت )
    وعد: قمر دقايق بس بنزل آخذ الطلب من تحت وبرجع لك.
    قمر: طيب(وأتت فرصة قمر).
    (خرجت وعد من الغرفة متجهة إلى الدور السفلي من المستشفى)
    قمر(قامت من سريرها واتجهت نحو الهاتف لكنه لا يمكن الإتصال بهاتف متنقل لابد من هاتف ثابت):إف ويش هذا بعد التخلّف مستشفى ما يتصل بجوال يــآآربيــه من أكلم ألحين (مافي غير أتصل على بيتهم يمكن ترد ليال)أووووه حتى هذه ماترد إف مافي غير حور أتصل عليها.ألوووو. السلام عليكم حور موجوده ألو هلا حلو.
    حور: أهلين قمر أخبارك كأن صوتك تعبان.
    قمر: حور ما عندي وقت أنا في المستشفى الآن أبغاك تخبرين ليال أدق عليها ماترد وصلو خبر لمحمد أنا حاولت أنتحر(وخنقتها العبره)
    حور: إنتي مجنونه .
    قمر: هذا اللي حصل أبغى أوص لمحمد بأي طريقه حتى لو هربت معه.
    حور: مجنونه بتهربين لا لا تسوينها.
    قمر: تكفين بس وصلي لمحمد خبر إني في المستشفى وهذا رقم غرفتي (.)(وأعطتها رقم الهاتف الخاص بالمستشفى ورقم الغرفة ثم أغلقت الهاتف وعادت إلى سريرها).
    (وبعد ثلاثة وعشرون ثانية ودخلت وعد)
    وعد: أوووه زهقني ذا المطعم أقول له أنا أنتظرك عند الأصنصير واهو يقول لي تعالي عند صالة الإستقبال ماأقدر أروح هناك مايرجعون يصعدوني فوق مره ثانيه.
    قمر: طيب لا تعصبي(وابتسمت)
    (أكلو العشاء وأنتهو وبعدها بنصف ساعة أتى إتصال إلى غرفة قمر)
    وعد(بإستغراب): مين اللي داق على غرفتها غريبه!
    قمر: ويش مدريني ردي وشوفي من.
    وعد: ألووو.
    المتصل: السلام عليكم.
    وعد: وعليكم السلام نعم مين معي
    المتصل: هذه غرفة قمر؟
    وعد: إيوه مين حضرتك؟
    المتصل: أنا صديقتها ممكن أكلمها.
    وعد: طيب. قمر وحده تبغاك لكن غريبه كيف عرفت أنك هنا.
    قمر: ويش مدريني أنا عطيني التلفون خليني أشوف من (وأخذت الهاتف ) ألوو نعم
    المتصل: هلا قمر .
    قمر(بتردد): أهلين حور.
    المتصل: ويش فيك أنا ليال.
    قمر : إيوه حور أخبارك.
    ليال: أنا بخير شكله في بجنبك أحد صح.
    قمر: إيوه كيف عرفتي إني في المستشفى(وصمتت قليلاً ثم قالت) آها من الوالد عدل
    ليال: أخبار صحتك ويش سويتي يالمجنونة حور قالت لي إنك حاولتي تنتحرين صحيح
    قمر: إيوه صيح.
    ليال: ليه يالمجنونة كل هذا علشان محمد بعمره عساكم ماصرتو لبعض بس أهم شيء ما تأذين روحك وتسوين كذا.
    وعد( قاطعت قمر في مكالمتها ): إنتي مين تكلمين؟ وويش عرفها أنك هنا


    أنتظرو البارت الثالث والعشرون

    تتوقعون تخبرها بالحقيقه
    أجمل إحساس





    رد مع اقتباس  

  3. #23  
    المشاركات
    3,260
    الفصل الثالث والعشرون


    (في بيت أبو ناصر كانت العائلة تحضّر أغراضها وتجهيزاتها لليوم التالي)

    ناصر(يجلس في المطبخ ومعه والدته وأخته وعد): يمّه يلا عاد بسرعة عطوني اللحم خلوني أتبله.
    وعد: من ألحين تو الناس بكره تبله.
    ناصر: يا لخبله إذا كان من قبل ليلة يطلع أحلى لما نشويه يصير حركات إنتي ويش فهّمك في الشوي والكباب روحي بس جيبي اللي أقول لك عليه.

    قمر(دخلت لديهم وكان شكلها مضحك): يا يمّه تعبت وأنا أدور بالبيت مو شايفة الشنطة السوده.
    أم ناصر: أي شنطه سوده
    قمر: هاذيك اللي كنا حاطينها فوق بخزانات ملابسي.
    أم ناصر: روحي دوريها زين أكيد بتلقينها هناك.
    قمر: يووووووووه تعبت وأنا أدور.
    أم ناصر: طيب ويش تبغين فيها؟
    قمر: بحط فيها البطاطسات والكاكاو والبفك.
    وعد: أوووووووووولَّه شنو إنتي وين رايحة كل هذا بتحطيه وبشنطة كبيرة.
    قمر: الشرهة عليّ أنا اللي كنت حاسبتكم كلكم معي ولا كان المفروض أحطهم عندي بشنطة صغيرة لي أنا بس.

    وعد: لا لا واللي يرحم لي والديك خليهم كلنا نبغى ناكل ونتسلى.
    ناصر(بعدما انتهى من عمله وتتبيلة اللحم رفع رأسه ونظر إلى قمر وبدأ يضحك):ههههه.
    قمر: هي أنت ويش فيك تضحك.
    ناصر: روحي شوفي روحك ويش مسويه .
    قمر: ويش سويت يعني ما فيني شيء.
    ناصر: ما فيك شيء هــآآ دقيقه تعالي معي أوريك (مسكها من يدها)
    قمر: آآه إيدي ويش فيك أنت تألمني.
    ناصر(سحبها معه بسرعة): ما حد قال لك إنتي اللي سويتي هذا بإيدك.
    قمر: وين بتوديني.
    ناصر: قدام المرايه (وأوقفها أمام المرآه) يلا ويش رايك بروحك البنطلون رافعه جهه والثانية نازلة وشعرك كأنه واقفة فوقه بسّه وعافرته لك.
    قمر(رتبت بنطلونها ورتبت شعرها ثم نظرت إلى ناصر ومدّت يدها إلى شعره وبسرعة حاولت أن تدّمر ترتيبه وهي تضحك):هههههه هذا صار لك مثل ما صار لي هههه (وهربت من أمامه متجهة نحو غرفتها لتحضّر بقيّة أغراضها وفي طريقها التقت بباسمة وهي تنزل من الدرج متجهة نحو ناصر).
    باسمة(تحمل بيدها بعض الملابس لها): ناصر ويش رايك بكره ألبس هذا ولا هذا(وتشير إلى الملابس بيدها).
    ناصر: الله يهداك إنتي بتروحين عرس ولا حفل. .
    باسمة: إيه طيب ويش ألبس أي واحد فيهم.
    ناصر: يا بنت الحلال إنتي بتروحين البحر يعني لبسي لك أي شيء خفيف ويريحك في الحركة .
    باسمه: إف يا ليتني ما سألتك.
    ناصر: روحي بس جهزي لي ملابس طلعي لي 3 لبسات والفوطه حقتي ومشط لشعري والجِل وكل شيء تتوقيعن إني بحتاجه على ما أنتهي تجهيز مع الوالدة وبعدها بجي أشيّك على اللي جهزتيه طيب.
    باسمه: طيب(ثم عادت إلى غرفتها).

    (دق الهاتف)
    ناصر: يــا ســاتر مين اللي متصل ذا الوقت (ورفع الهاتف) ألووو . نعم مين معي
    المتصل: ممكن أكلم قمر.
    ناصر: مين أقول لها.
    المتصل: قول لها حور.
    ناصر(ينادي قمر): قمر تعالي يبغونك التلفون.
    (سمعته وعد وأتت إليه)
    وعد: مين يبغاها؟
    ناصر: تقول حور.
    وعد: بسمل وهذه بأي مكان نروح فيه تعرف من دون لا أحد يخبرها ما أصدق إلا أن هذه البنت تراقبنا.
    ناصر(يضحك): هههههههه. طيب روحي قولي لأختك تنزل لا تأخر البنت على التلفون.
    وعد: طيب.

    (نزلت قمر تسرع )
    قمر: ألووووو
    حور: هلا والله. الحمد لله على السلامة.
    قمر: الله يسلمك. كيف عرفتي إني في البيت يا بطَّه.
    حور: اتصلت على المستشفى وما حد رد عليّ قلت خليني أتطمن عليك وأتصل على البيت يمكن أحد يرد عليّ ويعطيني خبر عنك لكن لما سألت عنك طلعتي هنا ما قلتي لي متى طلعتي
    قمر: من اشوي طلعت.
    حور: آها بس حبيت أتطمن عليك .
    قمر: أنا بخير الحمد لله.
    حور: قبل لا أكلمك كلمت ليال وخبرتها أنك ما تدرين أخوها وين راح وقالت لي أنها كلمها وقال اهو الآن في الطريق راجع من الدمام.
    قمر(حسّت بصدمه): ويش قلتي راجع من الدمام

    حور: إيوه.
    قمر: أنا على وقت الفجر بروح الدمام ع البحر.
    حور: جد
    قمر: إيه والله وأختي وعد بتعزم أهل زوجها وما أدري مين بعد بيخبروه يعني بيسووها جلسه كبيره وإنشاء الله تكون حلوه.
    حور: وآآو يا ليت أجي معكم تعالي خذيني معك.
    قمر: والله يا ليت
    حور: طيب الآن أخليك أمي تبغى التلفون.
    قمر: يلا مع السلامة.
    حور: الله يسلمك.


    (قمر أغلقت الهاتف وذهبت متجهة نحو غرفتها لتكمل تجهيزها)

    وعد: أنا ودي أعرف بس كيف تسمعها حور واهي كذا تتكلم .
    ناصر: يا حبيبتي يا أختي أهي ما تبغينا نسمع كلامها علشان كذا تتكلم بصوت منخفض.

    وعد: الله يستر بصراحة أنا بدأت ما أرتاح لصديقتها حور مع إني أعرفها من قبل زينه وحليوه وما فيها شيء مو زين. بس أختك تخلي الواحد يخاف من الكل.
    ناصر: طيب يلا قدامي خلينا نخلص ولا بنتأخر على البحر.

    (انتهوا تجهيزهم للرحلة وتوجهوا من فورهم إلى السيارة وصلوا إلى شاطئ نصف القمر)

    قمر(نزلت من السيارة مسرعة متجهة نحو الشاطئ):يــا لله وشحلات البحر.
    ناصر: وين رايحه لحالك وقفي قمر.
    قمر: بروح للبحر أوقف بجنبه اشوي.
    ناصر: ما يصير تروحي لحالك انتظري ننزل أغراضنا.
    قمر(بتضجّر): إف طيب.

    (لما أتت الساعة الرابعة في العصر عائلة أبو ناصر وأهل عبد الله زوج وعد جميعهم يجلسون أمام البحر)
    أميرة : أخت عبد الله زوج وعد بنت حليوة وحبوبة عمرها 24 سنة وغير متزوجة.

    باسمة: يا لله تدرون عاد ودي أقوم أتمشى وألعب وأتذكر أيامي قبل لا أتزوّج.
    قمر: طيب ليه ما نقول لناصر يأجر لنا دباب ونسوي سباق وتفحيط و وناسه.
    أم ناصر: لا ما نبغى ذا الدبابات أبعدونا عنها.
    باسمة: لا يا عمة ودي والله مشتاقة أسترجع أيام العزوبية.
    أم ناصر: يعني ما تسترجعينها إلا بذا الدبابات.
    قمر: أكيد لأنها مرح وشقاوة وهبال و وناسه.
    أميرة: إيه والله وأنا بعد ودي أكون معكم.
    قمر: وييه وأخيراً تكلمت أميرة بشيء من جات واهي ساكتة اللي يشوفها يقول تستحي.
    (بدأ الجميع يضحك على كلامها)


    أميرة: خلاص بكلم عبد الله وبقول له أن احنا نبغى دبابات.
    وعد: لا تحسبوني معكم أنا بجلس .
    أم عبد الله: أحسن أجلسي معنا.
    (قامت قمر وباسمة وأميرة متجهين نحو ساحة فارغة بعيدة قليلاً عن جلستهم تخلو من الشباب ليأخذوا راحتهم في السباق واللعب بالدبابات)
    قمر: يا لله أحس أنهم تأخروا علينا وينهم ما جابوا الدبابات لنا.
    باسمة: انتظري اشوي لا تنسين أنهم بيروحون يستأجرون ثلاث دبابات ويجيبونهم أصبري اشوي.
    قمر: كأنه هذا ناصر وعبد الله من بعيد جايين ومعهم دبابات.
    باسمة: إيه والله بس ليه جايبين اثنين بس ؟ وين الثالث!!!
    قمر: يا لله. هم اثنين يعني كيف بيجيبون ثلاثة مع بعض أنا ما أدري كيف تفكرين إنتي (وبدأت تضحك)هههههه.
    أميرة(تضحك):هههه لا تلوميني متشوقة إني ألعب.
    باسمة(وضعت الغطاء على وجهها): أقول استحوا على وجيهكم وتغطوا تراهم قرّبوا منا كثير.
    قمر(وضعت الغطاء على وجهها): يووه خلينا احنا ع البحر أبغى آخذ راحتي وبعدين عبد الله أنا متعودة عليه كثير وحافظ شكلي من كثر ما يشوفني بوجهه بالغلط يعني لو أعطيه ورقة وقلم والله يرسمني.
    أميرة(بعد أن وضعت الغطاء تضحك):ههههههه أما عاد يرسمك هذه قويّة.
    (وصل عبد الله وناصر عند البنات ومعهم الدبابات)
    ناصر: باسمة هذا الدبابات والثالث الآن برجع أجيبه بس انتبهوا لنفسكم ولا تسرعون.
    قمر: كيف بيصير سباق من دون سرعة هذا شيء مستحيل.
    عبد الله(اقترب من أخته أميرة): أميرة هذا الدباب لك وانتبهي لنفسك ولا تسرعين ولا تحاولين أنك تتجاوزين وحده من البنات على أنك تلعبين أخاف يصير لك شيء وأنا اللي راح أبتلش فيك لأن أبوي ما كان راضي وبالموت أقنعته يعني إنتي مسؤليتي فاهمة.
    أميرة: إنشاء الله .
    ناصر: عبد الله.
    عبد الله: سم.
    ناصر: روح جيب الدباب الثالث أنا الآن بروح لعبد العزيز مو عارف أحنا وين جالسين.
    باسمة:عبد العزيز بيجي عندنا
    ناصر: اهو جا وخلص بس ما يدري احنا وين نجلس.
    باسمة: غريبة ما قال لي.
    ناصر: واهو لازم كل حاجه بيقولها لك(والتفت إلى عبد الله) يلا عبد الله لا تنسى أن احنا دفعنا ثمن أجار الدباب لا يروح علينا ويقولون أن ما دفعنا شيء.
    عبد الله: لا تخاف هذا الرجال أنا متعود دايم أستجر منه الدبابات لما نطلع مع الشباب.
    (ذهب عبد الله وأحضر الدباب الثالث وعاد ليجلس مع والده وأبو ناصر في الجلسة)
    ناصر(مسك يد زوجته باسمة وابتعد عن قمر وأميرة قليلاً): حبيبتي انتبهي لنفسك طيب.
    باسمة: ويش فيك حبيبي هذه مو أول مره أنا أركب فيها دباب كنت من قبل دايم أركب وأتسابق مع خواتي وبنات خالتي.
    ناصر: هذا قبل لا أتزوجك لكن من تزوجنا ولا مره ركبتيها لذلك أنا خايف عليك يا عمري.
    باسمة: يا لله ما تدري أنا اشقد أحبّك وخوفك عليّ يخليني أحبّك أكثر وأكثر.
    ناصر: حبيبتي لا تتأخرين وأنتي ع الدباب أبغى أتمشى معك اشوي على البحر قبل لا يجي الليل.
    باسمة: الله وقت الغروب حلو مرة وأنا وياك ع البحر وجو رومنسي (ومسكت بيديها كلتا يديه وضمتهم إلى صدرها)

    قمر(من بعيد تنظر إليهم وبصوت عالِ): باسمة يلا بسرعة لا تأخرينا خلو رومنسيتكم بعدين يعني ماجات الرومنسية إلا الحين على حظي.
    ناصر: يلا باسمة أنا بروح لأخوك عبد العزيز تأخرت عليه ولا تنسين اللي وصيتك عليه لا تسرعين.
    باسمه(أشارت بطرف إصبعها على كلتا عيناها): من عيوني.
    ناصر: تسلم عيونك يا عيوني يلا حبيبتي مع السلامة(وذهب إلى سيارته وسار بها بعيداً إلى أن غاب أن أنظارها)
    باسمه(اتجهت نحو قمر وأميرة): يلا بنات خلونا نحدد المسافة اللي نقطعها واللي توصل للنهاية قبل أهي اللي تفوز.
    أميرة: الحمد لله على سلامتك باسمة.
    باسمة(بإستغراب): الله يسلمك لكن على ويش
    قمر(تضحك بسخرية وبقوة):هههههه على جيّتك عندنا ما صدقنا ينتهي الفلم المكسيكي الحساوي.
    باسمة(تضحك):هههههه الله يرجّك يا أميرة.
    قمر: شوفوا الآن نخلي الدبابات بصف متساوي وهناك شوفوا اللوحة اللي موجودة قدامنا(وتشير بيدها على عامود من خشب وفيه لوحة قد كتبت فيها بعض الذكريات من الذين يأتون إلى البحر) هذه خط النهاية.
    أميرة: حلو الطريق ما هو بقصير مره ولا هو بطويل علشان لا نبتعد عن أهلنا.
    (كل وحده من البنات ركبت الدباب الخاص بها ووضعوهم في صف متساوي)
    قمر: أقول بنات ترى ما في عندنا حكم ويش نسوي
    أميرة: لو أن وعد تجي وتحكم بينا كان أفضل بس أهي الله يهديها تبغى تجلس مع العجايز.
    باسمة: أولاً لا تقولين عجايز تراهم أمك وعمتي وأنا ما أرضى عليهم وثانياً أحنا ما نسوي سباق عالمي أو على جوائز كلها مجّرد تسلية ومرح.
    قمر: إيه والله كلام باسمة صح. وكل وحده وضميرها ما نبغى غش.
    (أميرة اغتاظت من كلام باسمة معها مع الرغم من أن باسمة لم تكن تتعمّد أن تغيظها الأمر كلّه مجّرد إحترام لوالدتها وعمتها)
    قمر: واحد أثنين ثلاثة.
    (وانطلقوا قمر وباسمة وأميرة بسرعة متجهين نحو نقطة النهاية)


    ~*~*~*~*~*~
    (في بيت أبو علي تجلس حور في الصالة بصمت وملل وفجر تجلس معها أمام شاشة التلفاز مستمتعة بأفلام الكارتون حينها أتى والدها يجلس بقربها بعد أن خرج من غرفته)
    أبو علي: حور.
    حور: هلا يبه.
    أبو علي: فيك شيء؟
    حور: لا والله بس أحس بملل جالسه لحالي وما عندي شيء أسويه.
    أبو علي: ووين أختك سوسن؟
    حور: في الغرفة تتكلم مع بدر على المسنجر.
    أبو علي: طيب أنتي قومي سوي لك شيء سلي روحك أو فتحي لك كتاب ذاكري بتنتهي السنة قرّبت الإختبارات النهائية وأنتي ما ذاكرتي.
    حور: مالي مزاج أذاكر.
    أبو علي: حور تراك مو طبيعية اليوم أحس أن فيك شيء مو طبيعي.
    حور: أحس بضيق في صدري.
    (وهي تقول هذه الكلمة دخل أحمد في الصالة وسمعها)
    أحمد: ضيّق وسعيه (ويضحك)ههههه.
    أبو علي(ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة بانت فيها أسنانه): صيري مثل أحمد وفرفشي بلا هم بلا وجع قلب.
    أحمد: يا يبه الأغنية تقول بلا حب بلا وجع قلب مو بلا هم بلا وجع قلب.
    أبو علي(بكل عصبية): تسمع أغاني يا حيوان (ومسكه من أذنه بقوّه).
    أحمد: لا والله يبه بس مره سمعت مساعد يقولها وحفظتها.
    أبو علي: إيه الأغاني ما شاء الله من أول ما تسمعها تحفظها ولو أقول لك أحفظ *سورة محمد* قلت لي ما أقدر طويلة.
    أحمد: أكيد طويلة.
    أبو علي: إيه الحين *سورة محمد* صارت طويلة ومن اشوي بس سمعت مساعد يقول الغنية من أول مره حفظتها إن سمعتك مره ثانيه تقول أي أغنية والله لأوريك .
    أحمد: إن شاء الله يبه بس أترك أذني لا تقطعها.
    (وترك أذنه وعاد يجلس بجانب حور)
    حور: ودي أطلع من البيت أتمشى أروح البحر أو أي مكان بس ودي أطلع وأغيّر جو.
    فجر(سمعت اسم البحر وقامت بكل فرحة وحماس): إيه يبه ودينا البحر أبغى ألعب وأسوي بيوت بالرمل.
    أبو علي: روحي حديقة البيت وسوي لك بيوت بالرمل مو لازم على البحر.
    حور: لا جد والله ودي نطلع نغيّر جو. البارح كلمت قمر وقالت لي أنها بتروح من الفجر للبحر ويمكن ينامون ليلة أو يرجعون اليوم على آخر الليل وبيروحون معهم أهل زوج أختها وعد وما أدري من بعد بيعزمون يعني بيسوونها جلسه كبيرة وحلوة كان ودي أكون معها.
    أبو علي: الله يهنيّهم. طيب ويش رايكم أوديكم الليلة نتعشّى بالمطعم.
    أحمد: وآآآو أهم شيء يكون الحساب مفتوح وعلى كيف كيفي أطلب.
    أبو علي: خلاص اليوم الحساب مفتوح للكل . كل واحد يطلب اللي يبغى بالكمية اللي يبغاها حتى لو صرفت عليكم هذه الليلة ألف ريال ما عندي مانع.
    فجر(بكل فرحة): هيّه أجل بروح بسرعة أخبّر سوسن (وذهبت مسرعة لتخبر سوسن)

    ~*~*~*~*~

    (نرجع للبنات والسباق نسيناهم)
    (كانت باسمة في المقدّمة ومن بعدها أميرة لكن تبعد عنها مسافة خمسة أمتار تقريباً وفي النهاية قمر لأنها لا تستطيع أن تسرع بسبب الألم الذي تجده في يدها من بعد محاولتها في الإنتحار)

    ~*~*~*~*~

    (نعود إلى بيت أبو علي نزلت سوسن مسرعه من غرفتها وفجر تلحق بها)
    سوسن: صحيح يبه بتروحون الليلة المطعم
    أبو علي: إيوه حور ودها تطلع وتغيّر جو.
    سوسن: أشوفكم نسيتوا الزواج الليلة.
    حور: مين زواجه
    سوسن: بنت خالة بدر.
    حور: والله وكانت أيام كنتي تقولي بنت خالة زهور الآن صرتي تقولين بنت خالة بدر.
    سوسن(تضحك): هههه. خلاص بدر صار خطيبي وأهو الأقرب بالنسبة لي إني أقول بنت خالته.
    أبو علي: طيب ما في مشكلة نروح للمطعم وبعدها أوصلكم الزواج.
    سوسن: لا صعبة.
    أبو علي: ليه صعبة؟. ما في زواج يكون من بداية الليل أوديكم على الساعة عشرة ونص.
    سوسن(تضع يدها على خصرها): وتبغى المكياج وشعري يختربون لما نروح المطعم قبل وبعدها أروح الزواج وأنا ريحتي أكل لا لا ما يصير خلوها يوم ثاني.
    حور: لا أنا أبغى أطلع اليوم أحس إني بنفجر احنا بنروح وإنتي ظلي في البيت لما نرجع من المطعم أبوي أو علي يوصلونك الزواج.
    سوسن: وأنتي ما راح تروحين؟
    حور: مالي خلق أروح.
    سوسن: أقول لا تفشليني مع العروس لا تنسين إنك وعدتيها بإنك تحضرين زواجها . وبعدين ما يصير أروح أنا وأمي الزواج بس.
    حور: أنتي ذكرتي أمي بأن الزواج الليلة
    سوسن: أكيد لأنها أهي اللي بتحط لي المكياج أبغى شيء فخم وحلو كثير. وتدرين أنا ما أعرف إلا أحط ناعم مو مثل أمي ما شاء الله.
    حور(محتارة): ما أدري أروح ولا لأ.
    أبو علي: ترى بكيفكم العرض للحساب المفتوح ما راح يتأجل ليوم ثاني بس هذا اليوم فقط.
    أحمد: يبه خلهم يولون هم يروحون الزواج وأنا وياك وفجر وعلي نروح للمطعم.
    أبو علي: خلاص نروح بس فجر تظل في البيت مع أمها وخواتها ونخليها طلعة رجال بس.
    فجر(بكل عصبيّه): والله ما تطلعون للمطعم إلا وأنا قبلكم ما عليّ منكم.
    أبو علي: أجل إذا على كذا خلاص ما في طلعة للمطعم الليلة خلوها يوم ثاني.
    أحمد: والحساب؟
    أبو علي: أكيد مو مفتوح.
    أحمد: لا والله ما في خلنا ناخذ معنا ذا العلّة بس أهم شيء نروح الليلة.
    أبو علي: ما أتحملها أنا وأمك موجودة كيف لو أمك مو معنا والله كان تطلع الجناني من راسي.
    فجر: والله والله والله يبه بجلس مؤدبة بس ودوني.
    أبو علي(بدأت عليه العصبية): قلت لكم خلوها يوم ثاني يلا عاد بلا هذرة زايدة (وقام من عندهم)

    ~*~*~*~*~*~

    (نعود إلى البحر وجلسة الرجال)
    أبو عبد الله: إلا وين ناصر وين راح.
    عبد الله: قال بيروح يجيب عبد العزيز وبيرجع.
    أبو ناصر(بإستغراب): بيجيبة من الأحساء
    عبد الله: لا اهو وصل البحر بس ما يدري أحنا وين جلسنا وراح يجيبه من المكان اللي واقف فيه عبد العزيز علشان لا يضيّع.
    أبو ناصر: آها .
    (لم تمر سوى بضع ثواني إلا وناصر وعبد العزيز أتوا إلى جلسة الرجال)
    عبد العزيز: السلام عليكم.

    ~*~*~*~*~

    (نعود إلى البنات قمر حاولت أن تضغط على نفسها وتتحمّل الألم بشكل أكبر وتقدّمت على أميرة ووصلت بالقرب من باسمة لكنها لم تستطع تحمل ألم الجرح الذي بيدها وانتبهت إلى أن الشاش الذي يطوّق يدها فوقه أثر دم فعلمت بان الجرح قد فتحت الغرز التي فيه بسبب ما بذلته من شد أعصاب يدها وهي على الدباب فصرخت من الألم بقوّه)
    قمر:آآآآآآآآآآآه.
    (باسمة سمعت صوت قمر وأصاب قلبها الخوف عليها فالتفتت خلفها لترى ما الذي حصل ولم تنتبه إلى طريقها فكانت قطعة من الحجر ليست بصغيرة تعترض طريقها فانقلبت باسمة بالدباب.


    (في جلسة النساء)
    أم ناصر: يمّه بسمل الله .
    أم عبد الله: بسّمل عليك ويش فيك
    أم ناصر: ما سمعتي ذا الصوت
    أم عبد الله: ويش فيه أكيد هذا الشباب يفحطون عادي.
    أم ناصر: لا (وقامت) ليكون صار في البنات شيء.
    أم عبد الله(وقفت بفزع): بسّمل عليهم يلا خلينا نروح نشوف.
    وعد: دقيقه بروح معكم.

    (وذهبوا ليرون ما الذي حصل)

    (وفي جلسة الرجال قام ناصر وعبد الله وعبد العزيز مفزوعين بإتجاه دبابات البنات وقام أبو ناصر متكأ على عصاه بمساعدة أبو عبد الله)
    أبو ناصر(بكل خوف): يا رب ما صار في بناتنا شيء.
    أبو عبد الله: أنا قايل لعبد الله إني ما أحب ذا الدبابات.
    أبو ناصر: ما ينفع ذا الكلام الحين يلا بسرعة ساعدني خلينا نروح نتطمن عليهم.






    رد مع اقتباس  

  4. #24  
    المشاركات
    3,260

    الفصل الرابع والعشرون

    (وصل ناصر وعبد الله وعبد العزيز ورأوا الحادث كانت باسمة مطروحة أرضاً والدم ينزف من رأسها ووقع الدباب بعد أن انقلب بها على قدميها )
    قمر(نزلت إليها بسرعة وجلست بجوارها ووضعت رأس باسمة في حجرها وهي تبكي): باسمه ويش فيك؟ تكلمي باسمة.
    (باسمة الألم قد وصل بها إلى أقصى الحدود والدم ينزف من رأسها بشدّة فلم تستطع النطق بأي كلمة . حينها أتى ناصر)
    ناصر(وضع كفيّه على كتفَيّ قمر ويهزّها بقوّه): ويش الي صار فيها تكلمي.
    قمر(تبكي ولا تعرف ماذا تقول): ما أدري ما دري قوم وديها المستشفى.
    عبد العزيز(حمل باسمة بين يديه):يلا ناصر قوم نوديها المستشفى (وذهب بها مسرعاً إلى السيارة ووضعها في الخلف وأغلق باب السيّــارة ثم جلس في الأمام)
    (ناصر ركب السيارة وبدأ بالقيّــادة بسرعة جنونيّة)
    (وصل إلى موقع الحادث أبو ناصر وأبو عبد الله وأم ناصر وأم عبد الله ووعد)

    أم ناصر(بكل فزع وخوف): قمر ويش صار(ثم تدير بنظرها إلى أميرة)أميرة ويش اللي حصل ويش فيها باسمة (ودموعها تسيل على وجنتيها)
    أبو عبد الله:أميرة تكلمي ويش اللي صار في باسمة
    عبد الله :باسمة تنزف دم من راسها لان الدباب أنقلب عليها وطاح على رجلينها وراح ناصر وعبد العزيز بيها للمستشفى يلا بسرعة قوموا بروح أنا للمستشفى.
    أبو عبد الله(يشير إليهم بيده):يلا بسرعة يا حريم كلنا بنروح للمستشفى.
    قمر: أبغى حاجه ألف فيها إيدي الدم ينزف منها كثير لازم يتوقف نزف الدم.
    وعد(كان لديها منديل تضعه في شعرها أخذته وربطت به ذراع قمر ليتوقف نزف الدم):يلا عبد الله بسرعة للمستشفى وراهم.
    (وركب الجميع في سيــارة أبو ناصر , كان يقودها عبد الله ولحقوا بناصر وعبد العزيز إلى المستشفى)

    ~*~*~*~*~
    (في بيت ليال ومحمد كان يجلس محمد في الصالة على الأريكة شابك أصابعه ببعضها ويضعها على شفتيه والحزن يملأ قلبه ويحتويه ويتّضح لكل من ينظر إلى عينيه , حينها أتت إليه ليال)
    ليال(سحبت إحدى الطاولات الصغيرة التي في الصالة ووضعتها أمام محمد وجلست وأمسك بيديه وأبعدتها عن شفته): محمد.
    محمد(رفع رأسه ونظر إليها بحزن): نعم.
    ليال: إلى متى راح تظل كذا بهذه الحال.
    محمد: إلى أن يكتب لي ربي الفرج.
    ليال: ومتى؟ما يصير أنت ما تعذّب حالك بس أنت تعذّب معك قمر.
    محمد(نزلت دمعه): وأنا ويش اللي معذبي غير قمر آآآآآآآه(قالها بصوت عالٍ) يا ليتني ما عرفتها وما حبيتها وما خطبتها وما كلمتها ولا شفتها نظرة شرعية ولا أخذت من عندها صور لها واحتفظت فيها آآآآآآآآآآه.
    ليال: يــا أخوي يا حبيبي أنت شفتها ويش سوت بحالها حاولت بقد ما تقدر أنها ما تفارقك وعرّضت حالها لمواقف وللضرب وحاولت تنتحر كل هذا علشانك.
    محمد: ويا ليتها ما سوّت هذا كلّه يــا ليتها من البداية قالت لي خلاص أنساني أنا مو من نصيبك . ليال قمر باللي سوّته هذا كلّه خلتني أحبها وأتعلّق فيها أكثر(وبدأ يبكي بصوت مرتفع).

    ~*~*~*~*~
    (وصل ناصر وعبد العزيز إلى المستشفى و وقفوا عند بوّابة الطوارئ)
    ناصر(نزل من السيارة بسرعة وفتح الباب الخلفي وحمل باسمة بين يديه): عبد العزيز روح جيب سرير بسرعة.
    (عبد العزيز توجه مسرعاً إلى داخل المستشفى رأي أمامه سكيورتي قد أتى بسرير لإسعاف باسمه لأنه رأى ناصر وهو يحملها وقد بان عليها أثر الحادث الذي وقع بها)
    ناصر(وضع باسمة فوق السرير): بسرعة يعطيكم العافية أسرعوا (ودخلوا بها بسرعة إلى الغرفة الخاصّة بالحالات الطارئة فاستقبلتهم إحدى الممرضات السعوديات).
    ناصر: وين الدكتور.
    الممرضة: لو سمحت أخوي لازم تطلعوا للمريض ورقة للدخول قبل.
    عبد العزيز(بكل عصبّية وإنفعال): الحرمة بتموت وأنتي تقولي ورقة دخول . وين الدكتور خلصينا.
    ناصر: عبد العزيز روح أنت طلّع لها ورقة أنا بظل معها وأشوف الأخير معاهم.
    (ذهب عبد العزيز مسرعاً وأتت الممرضة لتأخذ قياس الضغط والحرارة لباسمة)
    ناصر: زوجتي بتموت وإنتي بتقيسي الضغط والحرارة روحي جيبي الدكتور.
    الممرضة: هذه إجرائآت لابد منها وبعدها يجي الطبيب يشوف المريض.
    ناصر(أمسك بجهاز الضغط ورماه على الأرض بقوة وهو يبكي): أقول لك نادي الدكتور يا بنت الكلب لا تموت باسمة.
    الممرضة(شعرت بالخوف من تصرف ناصر وذهبت مسرعة): طيب.
    ناصر(وضع يده أسفل رأس باسمة وقد أقترب من رأسها كثيراً وهو يبكي ينظر إلى عينيها): باسمة حبيبتي ويش اللي فيك ويش يألمك.
    باسمة(حاولت أن تفتح عينيها بتعب كبير): ناصر.
    ناصر: يا روح ناصر.
    باسمة: بتنساني
    ناصر: ليه تقولين كذا حبيبتي إنشاء الله ما فيك إلا شيء بسيط تتعالجي وتطلعي من المستشفى.

    (دخل الطبيب مع الممرضة إلى غرفة الطوارئ)
    الطبيب(بإهتمام مسك يد باسمة ليرى نبض قلبها فوجده بطيء): الإصابات وين جات لها
    ناصر: في الرأس والرجلين ( ثم عاد بنظره إلى باسمة) .
    باسمة:أحبك (وبعدها أغلقت عينيها لتنتقل إلى بيتها في اللحد).
    ناصر(يصرخ بصوت عالٍ): بــاسمة (وضمها إلى صدره).
    عبد العزيز(دخل إلى الغرفة ورأي ناصر وهو يصرخ وباسمة قد أغلقت عينيها فذهب إليها مسرعاً وأمسك بيدها ويهزها بقوة):باسمة لا تموتين هذا الدكتور جاي يعالجك باسمة تكفين لا تموتين (ثم أبعد ناصر عنها وأمسك بكلتا يديه كتفَيّ باسمة ويهزها بقوة) باسمة ردي عليّ أنا أخوك عبد العزيز.
    الطبيب: لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (وخرج من الغرفة تاركاً ناصر وعبد العزيز يبكون بقرب باسمة وعند الباب التقى بأبو ناصر وأم ناصر وأبو عبد الله وأم عبد الله ووعد وأميرة وقمر)
    وعد: دكتور طمّنا ويش اللي صار لباسمة.
    الطبيب:ادعوا لها بالرحمة.
    وعد(صرخت بأعلى صوتها): لااااااااااااا(وأمسكت قمر من ملابسها وتهزها بقوّة) إنتي السبب إنتي اللي موتيها ماتت منك.
    (قمر تبكي بشدّة لا تعرف ماذا تقول)
    (انهار الجميع في البكاء أبو ناصر عاد إليه ألم قلبه فأجلسه أبو عبد الله على إحدى المقاعد وأم ناصر وأم عبد الله وقمر ووعد وأميرة دخلوا إلى الغرفة يحيطون بباسمة يبكون وينادوها لعلّها تجيبهم ولكن ما من مجيب)
    عبد الله(وضع يده على جبينه): لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون.

    ~*~*~*~

    (عند الساعة الحادية عشر والنصف في قاعة الأفراح تجلس حور مع والدتها وأختاها سوسن وفجر)
    حور: زين إني بس جيت غيّرت جو وتغيّرت نفسيتي عن قبل.
    فجر: بس أنا زهقت أكثر لأني أبغى أروح مع أبوي المطعم.
    أم علي: أنا مستغربة من ذا البنت عمري ما شفت طفلة ما تحب الأعراس والحفلات كثر فجر.
    سوسن: لأنها تحب بطنها أكثر(ثم قامت من كرسيها).
    أم علي: لوين رايحه
    سوسن: بروح أشوي مع صديقاتي.
    حور: يمّه
    أم علي: نعم.
    حور: ويش رايك بمكياج العروس
    أم علي: حلو.
    حور: أحس أن أخت العروس صايرة أحلى صح.
    أم علي: ما أدري ثنتينهم حلوين بس كل وحده ملامحها تبرزها بشكل غير ولا تنسين الميك أب يغيّر كثير على حسب اللي بتحطه لها.
    (وفي هذه الأثناء دق جوال حور)
    حور: يمّه أخليك اشوي بروح برا أكلم قمر هنا ما أسمع من الإزعاج. (خارج صالة الأفراح) ألووووووو هلا قمر كيفك.
    قمر(بصوت حزين): أهلين حور أنا الحمد لله بخير.
    حور(بنبرة إستغراب): قمر ويش فيك صوتك مو طبيعي.
    قمر: حور يعطيك العافية أبتعدي عن ذا الإزعاج أكثر ما اسمع صوتك بشكل واضح.
    حور(إبتعدت أكثر عن صالة الأفراح عند أسوار الحديقة خارج القاعة) : طيب هذا بعّدت كثير.
    قمر: حور باسمة(واختفى صوتها)
    حور: ويش فيها سوّت لك شيء من جديد.
    قمر(نزلت دمعاتها): ما عاد تسوي لي شيء خلاص.
    حور(بإستغراب): ويش تقصدين
    قمر: باسمة ماتت.
    حور: ماتت كيف متى.
    قمر: اليوم العصر و أحنا في البحر انقلبت بالدباب بسببي وماتت.
    حور: كيف يعني بسببك
    قمر: لأني صرخت بصوت عالي لما أنفتح الجرح اللي بإيدي وصار ينزف دم ما تحمّلت الألم وصرخت هي خافت عليّ وما انتبهت لطريقها وانقلبت.
    حور: أستغفر الله ربي وأتوب إليه طيب وإنتي
    قمر: أنا الجرح اللي بإيدي خيطوه من جديد.
    حور: طيب وأخوك ناصر.
    قمر: ناصر ما تحمّل موتها لأنها ماتت واهو حاط إيده تحت راسها. ماتت قدام عينه أنا خايفه عليّه يجنّ من كثر البكي. حبس حاله بغرفته يشوف صورها ويشم ريحه ملابسها ويبكي.
    حور: حاولوا أنكم تطلعوه من ذا الحالة لا يستمر كذا والله ترى جد بيجّن أخوك.
    (سوسن أتت قرب حور وأشارت إليها بيدها أن تأتي إليها)
    حور: قمر حبيبتي أكلمك بعدين طيب أنا بروح أشوف أهلي ويش يبغون.
    قمر: طيب يلا مع السلامه.
    حور: الله يسلمك (ثم أغلقت الهاتف واتجهت نحو سوسن) خير ويش تبغين
    سوسن: ما بغيت شيء بس صديقاتي يبغون يسلمون عليك وأنا طلعت أدورك برا لأن أمي قالت لي أنك طلعتي.
    حور: إيوه.
    سوسن: حور ويش فيك؟
    حور: باسمة ماتت.
    سوسن: باسمة زوجة ناصر أخو قمر
    حور: إيوه .
    سوسن: متى ماتت
    حور: اليوم العصر انقلبت بالدباب وماتت على إيد ناصر.
    سوسن: يـــآآآقلبي مسكين بس تدرين جا في بالي حاجه الآن تقدر قمر تتزوج محمد لأن اللي تسوي بلاوي ماتت.
    حور: جا ذا الشيء في بالي بس ما أتوقع الآن أحد منهم يفكر بهذا الموضوع.
    سوسن: يمكن يكون موت باسمة خيرة لهم ما تدرين.
    حور: أكيد يلا ما راح توديني لصديقاتك.
    سوسن: يلا.
    (ودخلوا داخل قاعة الأفراح)
    ~*~*~*~*~

    (بعد مرور خمسة شهور من وفاة باسمة)
    (في منزل أم ناصر يجلس أبو ناصر وأم ناصر في الصالة أمام التلفاز بينما قمر تنزل من الدرج متجهةً إليهم)
    قمر: يمّه أحس بملل.
    أم ناصر: تعالي معنا اجلسي وتابعي التلفزيون.
    قمر: ملّيت من التلفزيون ودي أطلع أغير جو.
    أم ناصر: مع مين بتطلعين أنا ما أقدر أطلع معك وأترك أبوك لحاله يمكن يحتاج شيء. وناصر بعد مو موجود.
    قمر(جلست بجانب أمها): صحيح يمّه متى بيرجع من السفر.
    أم ناصر: أوووووه شكله بيطوّل يمكن يلجس أكثر من شهر واهو توه ما أخذ إلا أسبوع من السفر.
    قمر: طيب والحل
    أم ناصر: شوفي لك وحده من صديقاتك كلميها واطلعي معها لو أهلها رضوا.
    قمر: طيب بروح أكلم حور ( ثم ترددت في كلامها) طيب يمّة وإذا ما كانت تقدر تجي معي ويش أسوي.
    أبو ناصر: خلاص قمر روحي مع السايق وارجعي بس لا تتأخري.
    أم ناصر: طيب وين بتروحي
    قمر : أروح أتسوّق أو الحديقة اللي هاذيك المره رحنا فيها حبيتها مرّه.
    أم ناصر: لا . لا تروحي الحديقة لوحدك .لو تبغي تطلعي روحي تسوقي وبس.
    قمر: إنشاء الله يمّه.
    (ذهبت قمر إلى غرفتها لتغيّر ملابسها )
    قمر(لبست بنطلون جينز أسود مع بلوزة بيضاء ولبست عبائتها وأخذت حقيبتها ونزلت دون أن تكلم حور): يمّه أنا طالعه يلا مع السلامة.
    أم ناصر: لا تتأخري .
    قمر: إنشاء الله.
    أم ناصر: ما تصير الساعة عشرة إلا وإنتي في البيت وأخذي جوالي معك .
    قمر: يلا ساعتين خير أحسن من لاشيء(وأخذت جوال والدتها).
    (وخرجت من البيت مع السائق طلبت منه أن تذهب إلى السوق فاشترت بنطلون واحد فقط وخرجت من السوق متجهة نحو الحديقة طالبةً من السائق عدم إخبار أحد)
    قمر( بدأت تسير في أنحاء الحديقة ببطئ تنظر إلى كل زاوية وإلى الورد وإلى الشلالات الصناعية الموجودة بالحديقة ثم جلست على إحدى المقاعد ووضعت سماعات الجوال في آذانها تسمع موسيقى رومنسيه لتعيش جو هادئ بمفردها فحنّت إلى الماضي):آآآآآه يــآآقلبي(فرفعت جوالها لتتصل بمحمد)ألووو.
    محمد: نعم أخبارك.
    قمر: ماني بخير من دونك.
    محمد: قمر فقدتك كثير.
    قمر: حياتي من دونك ما تسوى شيء لا تزيد البعاد بينا.
    محمد: قمر ربي مو كاتب بيننا لقاء من جديد شفتي الظروف كيف صايرة كل ما حاولنا نقرّب من بعض الظروف تبعدنا.
    قمر: أحس ربي كتب موت باسمة علشان احنا نقرّب من بعض.
    محمد: خلاص حبيبتي أنا بظل أحبك طول عمري ومستحيل أنساك لكن ما أقدر أتزوجك ربي مو كاتبنا لبعض وأهلك مو راضيين ما أبغى آخذك غصب عن أهلك كل اللي تزوجوا غصب عن أهلهم ربي ما وفقهم وأنا أتمنى لك التوفيق.
    قمر: أنا ما أبغى أحد في ذا الدنيا غيرك أنت.
    محمد: نعيش بعاد عن بعض لكنا مرتاحين ونحب بعض وعارفين أن كل واحد فينا بخير أحسن من نكون مع بعض ونعيش بهم وتعاسة.
    قمر: طيب وأنا.
    محمد: ويش فيك إنتي؟ إنتي بتعيشين بخير وبيظل حبنا في قلوبنا ما ننساه وإنشاء الله إنتي بتتزوجين اللي يحبّك ويقدّرك وبيكون لك أحسن مني وأنا ما راح أتزوّج إلا بعد ما إنتي تتزوجي ويــا ليت ما ترجعي تتصلي عليّ من جديد.
    قمر: بتنساني
    محمد: مستحيل أنساك بس خلاص لا تتصلي وأنا بغير رقم جوالي علشان لا تضعفي وترجعي تكلميني يلا مع السلامة ( وأغلق الجوال)آآه والله أحبك بس ما أقدر أظل أتعذب وأنا أسمع صوتك وأنا منّك محروم.
    قمر(بغضب): ألحين تتخلى عني(وبدأت تبكي ثم هدّئت من بكائها)ليه أنا أبكي اهو يبيعني وأنا أبكي عليه لا والله ما راح أبكي (ومسحت دمعاتها وعادت تسمع إلى الموسيقى التي في الجوال لكنها ابتعدت عن الموسيقى الرومنسية واتجهت نحو الصخب لتنسى الحب رفعت رأسها إلى السماء وأغلقت عليناها لترى عالماً جديد بعيداً عن محمد)

    (هنالك شخص آخر يأتي إلى الحديقة دائماً كلما ضاقت به الدنيا. إنه عبد العزيز الذي أنقذ فجر في المرة السابقة من الغرق أتى ليغير الجو الكئيب الذي عاشه بعد فراق أخته باسمة)

    (قمر نهضت من المكان الذي تجلس فيه متجهة نحو بركة السباحة وفي طريقها أتى شاب يتحرّش بها)
    الشاب: يــا حلو عطنا نظره بس.
    (قمر لم تبد له أي إهتمام رغم خوفها من الموقف وذهبت مسرعة بعيداً عنه)

    عبد العزيز( رآها من بعيد): مو كان هذه قمر. بس منو هذا اللي يلاحقها( وذهب مسرعاً بقربها).
    الشاب( تقدم مسرعاً وتوقف أمام قمر): قلنا لك نظره وحده بس.
    قمر( أغروقت عيناها بالدموع وتقول في نفسها) : يــاربيــه ويش الحل شسوي أنا.
    عبد العزيز(مسك يد الشاب بقوه): أنت ويش تبغى من البنت.
    الشاب(بنظرة إستحقار): أنت ويش دخّلك خلّك بحالك أحسن لك ولا تتدخل.
    قمر(رأت عبد العزيز فأحسّت بالفرح لوجوده): عبد العزيز(وبكل فرح ذهبت مسرعة إليه ومسكته من ذراعه خوفاً من الشاب الذي تحرّش بها).
    (الشاب نظر إلى عبد العزيز نظرات تملؤها الغيظ وابتعد عنهم)
    قمر(انتبهت إلى نفسها بأنها تمسك بذراع عبد العزيز وكأنها طفل فخجلت من نفسها وتركته): آسفة مو قصدي بس خفت من هذا كثير(وأشارت بيدها إلى الشاب).
    عبد العزيز: وين الأهل
    قمر: ما في أحد معي أنا جايه لحالي.
    عبد العزيز( بإستغراب): لحالك
    قمر: أمانه لا تخبر أهلي أنا مخبرتهم إني بروح أتسوّق. بس والله ضايق صدري وودي أغيّر جو.
    عبد العزيز(بدأ يضحك):ههه. طيب لا تخافي تعالي أجلسي (وأشار على المقاعد المقابلة للبركة)
    قمر(جلست ووضعت حقيبتها التي تحملها بجانبها): تفضل أجلس.
    عبد العزيز(جلست في المقعد الأمامي):زاد فضلك.انتي تعرفي هذا الشاب من قبل
    قمر:لا.
    عبد العزيز:أجل ويش كان يبغى منك
    قمر: ما أدري عنه كان يبغاني أرد عليه بس أنا ما عطيته وجه.
    عبد العزيز: عفيه(وابتسم).
    قمر: وأنت
    عبد العزيز: أنا ويش فيني
    قمر: ويش اللي جابك هنا
    عبد العزيز:أنا أحب أجلس هنا على طول لما يكون عندي وقت فاضي ولما يضيق صدري أجلس هنا.
    قمر: أنا بعد حبيت هذا المكان مره وارتحت فيه.
    عبد العزيز: أهم شيء ترتاحي للي في المكان(يقصد نفسه).
    قمر(شعرت بالخجل وأنزل رأسها): لو ما أحس براحة ما جلست معك الآن لاتنسى أنك أنت اللي أنقذتني من هاذاك الله يلعنه.
    عبد العزيز(زادة إبتسامته): فديتك.
    قمر(شعرت بالخجل وقالت في نفسها وووه يـــآآقلبي عليه يجنن طول عمره قدام عيوني وأنا توني أنتبه فيه ).
    عبد العزيز: يــآآهووه لوين وصلتي.
    قمر: سم موجودة معك.
    عبد العزيز: أكيد
    قمر: إيوه.(متردد في القول) أنا مضطرة أرجع للبيت الآن , أمي موصيتني ما أتأخر(نهضت من الكرسي وأخذت حقيبتها ) يعطيك ربي ألف عافيه يلا مع السلامه (وأستدارت نحو بوابة الخروج متجهة نحو سيارة السائق)
    عبد العزيز(بصوت عالِ يناديها): قمر.
    قمر(توقّفت ووضعت يدها على قلبها وقالت في نفسها يمّه فديت ذا الصوت): لبيه(ونظرت إليه).
    عبد العزيز: لبى قلبك (وأقترب منها خطوات)ممكن طلب.
    قمر: آمر.
    عبد العزيز: لو تقدمت لك تقبلي فيني
    (قمر أنزلت رأسها إلى الأرض خجلاً والفرحة تغمر عينيها لأنه قد تقدم لها هذه المرة بنفسه لم يكون بضغط من باسمة ولأنها أحبته)




    انتهت الرواية
    وإنشاء الله لها جزء آخر في الشهور المقبلة سوف تكون بين أيديكم
    لكنها تختلف كثيراً وتقل المآسي
    ويعم الفرح فيها
    نكتشف في الجزء الثاني حقايق جديدة
    وأمور كانت تحيرنا في الجزء الأول
    أنتظروني
    نوني
    أجمل إحساس






    رد مع اقتباس  

  5. #25  
    روووووووووعه جداً
    تسلم الايادى





    رد مع اقتباس  

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
  4. موت المشاعر
    بواسطة بوغالب في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-Nov-2010, 03:02 PM
  5. همس المشاعر
    بواسطة بوب المصري في المنتدى محبرة شاعر - شعر - قصائد - POEMS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-Nov-2006, 05:42 AM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •