اهلا ومرحبا بكم فى منتديات مياسة المميزة
يسعدنا ان مقدم لكم اليوم


عملية تحويلة المعدة ، اضرار العمليات الجراحية


نتمنى ان تسعدو معنا

عملية تحويلة المعدة ، اضرار العمليات الجراحية
هل خضعتم لجراحة كم او تحويله المعدة، كميات الطعام صغيرة وحتى صغيرة جدا، الاشهر تمر ولا تزالون تجدون صعوبة كبيرة في تناول الطعام الصلب. كل قضمة تنطوي على جهد هائل، الام، ضغط هائل في الحلق او الصدر، وحتى التقيؤ في بعض الاحيان. في البداية، تحاولون تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا، ولكن شيئا فشيئا فانكم تتوقفون عن محاولة التعامل مع صعوبة الاكل والصعوبة التي تتبعه وتختارون الطريقة الاسهل بالنسبة لكم وهي عدم الاكل. الوجبات تتقلص شيئا فشيئا. احيانا تتخلون ببساطة عن الوجبة لانكم موجودون في مكان عام ولا تريدون ان تعانوا من الالم الشديد او التقيؤ. تفقدون الوزن، حيث ينخفض وزنكم كثيرا وبسرعة. في البداية، تبدون رائعين وتحصلون على الكثير من الثناء من الجميع، تشعرون وكانكم وصلتم الى قمة العالم، لستم جائعين ولا تنشغلون بالطعام. الملابس التي لم يكن مقاسها ملائم لكم منذ عدة سنوات تصبح ملائمة لكم تماما، لاول مرة في حياتكم تستطيعون خفض وزنكم بسهولة ودون الحاجة لمحاربة الطعام وبدون التفكير فيه. تصلون الى الوزن المثالي بعد اقل من ستة اشهر وحتى ان وزنكم يمكن ان ينخفض اكثر من ذلك. من كان يصدق انكم سوف تصلون ذات مره الى وزن ومؤشر كتلة جسم BMI كهذا. يبدو الامر رائعا؟ لكن الحقيقة ليست كذلك.
عملية تصغير المعدة (باسمها المهني- جراحة السمنة Bariatric surgery) اصبحت مؤخرا تعتبر حلا متوفرا وشائعا لعلاج مشكلة السمنة الشديدة، بعد ان تكون المحاولات التقليدية الاخرى (الحمية الغذائية، ممارسة الرياضة وتغيير السلوك) قد باءت بالفشل. يعتبر العام الاول بعد اجراء عملية تصغير المعدة بـ " سنة تحضيرية " التي فيها، كميات الطعام الصغيرة التي يمكن تناولها مع عدم الشعور بالجوع، تؤدي الى انخفاض كبير سريع وسهل نسبيا. هذه الحقيقة تجعل هذه العمليات شعبية ومطلوبة جدا بين اولئك الذين يتعاملون مع السمنة منذ سنوات دون نجاح.

ومع ذلك، فمن المهم ان نعرف ان هذا العام الاول يرافق ايضا بالعديد من مشاكل التكيف، الجسدية والنفسية، والتي يقل التحدث والاخبار عنها. فهنالك من يجري الجراحة ولا يكون لديه قدرة نفسية للتعامل مع الصعوبات التي ستواجهه ومن يجري هذه الجراحة وتكون لديه توقعات ورديه جدا (بان كل شيء سيكون سهلا ورائعا)، قد يعاني من صعوبات الاكل الفسيولوجية والنفسية ايضا الى درجة "عكس اضطراب الاكل" التي تتميز بانخفاض شديد في الوزن والامتناع الكامل تقريبا عن تناول الطعام. فصعوبة تناول الطعام التي تستمر لاكثر من 3 اشهر بعد عملية تصغير المعدة، وخاصة تلك التي يرافقها الالم الشديد، التقيؤ، الامتناع او التقليص الحاد لكمية الاكل والانخفاض السريع جدا في الوزن، تشير الى مشكلة جسدية او نفسية او كليهما معا، وتحتاج الى معالجة.
السؤال هو ما الذي سبب ذلك؟

قد تكون تلك مشكلة بدنية من ضيق او انسداد، تؤدي للالم، الشعور بالاختناق والتقيؤ. ما يسبب تقليص كمية الاكل، للضعف والتعب. عندما تستمر هذه الاعراض يحدث تدني في الحالة المزاجية حتى درجة الاكتئاب الذي يضر اكثر بالشهية. لهذا السبب يحدث المزيد من الانخفاض في تناول الطعام، المزيد من انخفاض الوزن، تزايد الضعف، زيادة القلق، المزيد من التقليص لكمية الطعام وهكذا دواليك.
في هذه الحالات عندما يتم الكشف في الفحوصات (صورة المريء، المعدة، تنظير المعدة، الخ) على مشكلة بدنية، فالحل يكون طبيا ويحدد من قبل الجراح. في بعض الاحيان يكون من الضروري اعادة العملية الجراحية لتصحيح المشكلة، واحيانا يكفي التوسيع بواسطة المنظار. ايضا بعد تصحيح المشكلة واعادة القدرة على تناول الطعام، فيجب استشارة اختصاصي التغذية وشخص مهني من المجال النفسي لاعادة تاهيل عادات الاكل، الشهية والحالة المزاجية.
هناك حالات لم يكشف فيها عن وجود اي مشكلة بدنية ومع ذلك وبسبب عدم اتباع الارشادات التوجيهية لتناول الطعام البطيء، المضغ الجيد والتقدم التدريجي، فيمكن ان تحدث الالام والقيء التي تصعب عملية الاكل مما قد يؤدي بالمريض الى التقليل او عدم تناول الطعام بتاتا حتى لا يعاني من الالم والقيء. في هذه الحالات يكون الحل من خلال تكرار التدريب مع اختصاصي التغذية المتخصص في علاج السمنة للاكل ببطء، المضغ الجيد وتناول كميات صغيرة كل 3-4 ساعات، واحيانا بخفض وتيرة التقدم حتى تحسن القدرة على الاكل. اذا كان الانخفاض في الوزن شديدا جدا فتعطى ارشادات توجيهية لاثراء التغذية وفقا لذلك. العلاج يركز على اعادة التعلم من جديد للكميات التي يمكن اكلها في كل مره تبعا للمرحلة بعد العملية ولحجم المعدة. بالاضافة الى ذلك، فمن الضروري علاج وجسر الفجوة بين قدرة الاكل البدنية التي تكون صغيرة وبين "العينين" التي تشتهي كميات كبيرة من الطعام. تلك عملية تدريجية تتطلب التحلي بالصبر، الوقت وبالاساس- مرافقة لصيقة وارشاد من قبل الاشخاص المهنين.
احتمال اخر هو انه نتيجة للصعوبة في التاقلم مع التغيرات الجسدية التي تعرضتم لها، فانكم تواجهون تراجعا في الحالة المزاجية الى درجة ظهور القلق او الاكتئاب. ربما لم تتحقق التوقعات الوردية جدا ، الامور لا تسير بسهوله كما هو متوقع وانتم تواجهون صعوبات بدنية ونفسية لم تتوقعوها. فجاة لا تستطيعون "اكل رغيف مع الشاورما " عندما تكونون عصبيين، حيث عليكم المضغ بشكل جيد، اكل القليل وانتم لا تعرفون دائما كيف تفعلون ذلك. بالاضافة الى ذلك، صديقكم الافضل، الطعام، اخذ منكم دون اعطائكم بديل اخر مكانه.
اذا ماذا نفعل الان عند الغضب او الحزن؟ وكيف لنا ان نذهب الى المطعم مع صديقنا ونحن لا نستطيع الشرب او القضاء على كومة الطعام. لربما اصبحتم تشعرون بان الحياة الممتعة اخذت منكم، وعلى الرغم من انكم اصبحتم نحيفين فانكم لا تشعرون بالرضا. الشهية اختفت، الطعام يقف في الحلق واذا كان يجب عليكم ان تبذلوا جهدا كبيرا كهذا لبلعه فربما من الافضل ببساطة الامتناع عن تناوله وحسب.
مثل هذا الوضع هو غير طبيعي ويتطلب علاجا فوريا من قبل شخص مهني متخصص بالاكل النابع عن المشاعر. احيانا يكفي العلاج النفسي لذلك واحيانا يكون من الضروري ايضا تلقى العلاج الدوائي الملائم المضاد للقلق او المضاد للاكتئاب.
اولا، من المهم ان نتعلم ونفهم ما هي المشاكل التي شكل لها الطعام في الماضي حلا، وما هي المحفزات التي ادت للاكل بكميات لا يمكن السيطرة عليها، بعد ذلك يجب ايجاد حلول اخرى للتعامل مع المشاعر والحالات التي تعاملتم معها في الماضي من خلال تناول الطعام. من المهم تكوين تفكير متفائل يركز على ايجابيات العملية التي خضعتم لها على الرغم من كل الصعوبات وخلق اهداف جديدة تتطلعون اليها مثل الصحة، تنفيذ مهام لم تكونوا قادرين على تنفيذها لغاية الان وغير ذلك. الهدف من العلاج الحسي هو ان نتعلم التمتع من طريقة الاكل الجديدة، والتي هي طريقة اكل منضبطة واقل تسرعا، لكنها بالتاكيد يمكن ان تكون ممتعة وموزونة، بما في ذلك الاكل في الحفلات والمطاعم.
من المهم ان نتذكر!

الهدف من عملية تصغير المعدة هو السماح بانخفاض موزون للوزن من اجل تحسين جودة الحياة. يتم اجراء العملية الجراحية بالتزامن مع اعتماد نظام غذائي متوازن وعادات الاكل الجديدة. الحالة التي نتوقف فيها بالكامل تقريبا عن الاكل، الامتناع عن تناول الطعام في اجزاء كبيرة من اليوم او في اماكن كثيرة، او تناول الكثير من الاطعمة وينخفض وزننا انخفاض حاد وبسرعة، هي حالة لا تقل خطورة عن السمنة المفرطة التي ادت الى اجراء الجراحة. اذا تطورت مثل هذه الحالة، فيجب التوجه لطلب مساعدة فورية من الاشخاص المهنيين: الجراح، اختصاصي التغذية لاجل علاج السمنة واذا لزم الامر ايضا المساعدة النفسية وعدم الانتظار حتى تفاقم الوضع الذي يمكن ان يكون في بعض الاحيان غير عكسي.








o',vm ulgdm jwydv hglu]m K Seriousness of the gastric operation