وضمن منتديات



التابع لـ
منتديات مياسه





والذى يضم اقسام



منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : ثقافة الحياة الزوجية



مع الزوج:
1- قبل ان تدخلي على زوجك في غرفته اطرقي الباب واستأذني، فبعض النساء يتصورن أن الحميمية تقتضي ان يدخلن على أزواجهن دون استئذان، وتغفل الزوجة عن أن دوام الحب يقتضي أن يحرص كل منهما على الظهور بمظهر أنيق جذاب امام الآخر، وأن دخولها عليه فجأة قد يجعلها ترى ما لم تحب ان تراه، أو ربما يظهر أمامها دون أن يتهيأ بملبس تحبه، أو عطر تفضله، أو غير ذلك مما يجذبها نحوه.
2- استقبلي زوجك بابتسامة رقيقة ومصافحته، فإن هذه الأشياء تؤلف القلوب، وتذيب العوائق بين النفوس، وتجعل الزوجة تصل إلى قلب الزوج بأقل مجهود، وفي أقصر وقت ممكن، وبشكل طبيعي دون تكلف أو تعسف.
3- لا تعبثي ولا تنقبي عن خصوصياته ما لم يطلب منك شيئاً، فقد يكون من بين أوراقه وثائق خاصة بالعمل تقتضي قيم العمل وأخلاقياته ألا يعرفها غيره، ومن ثم فليس من حقك_ أيا كان السبب_ اقتحام أسرار العمل، وأنت بذلك ربما تضرينه، أو تضرين بالمؤسسة التي يعمل بها.
4- إذا اضطررت – وأنت تنظفين البيت أو ترتبينه- لتحريك شيء يخص الزوج فأبدئي بالاستذان، ثم عليك ان ترديه إلى مكانه بعد أن تنتهي من مهمتك.
5- إذا اعتذر زوجك عن إساءته إليك فمن الذوق أن تقبلي اعتذاره، بل عززي فيه هذه الصفة، فالاعتراف بالحق واجب، والاعتذار نقطة قوة فيه وليست نقطة ضعف، ومن الكرم أن ِ تقبلي الاعتذار، وهذا يزيدك شرفاً وقدراً، إن لم يكن عند البشر فعند رب البشر.
6- أفرحي لفرح زوجك، وتألمي لألمه، واحزني لحزنه، مع مراعاة التخفيف عنه دائماً، وبث الأمل إذا جزع والطمأنينة إذا خاف.

7- من الذوقيات أن تسأليه عما يحتاج قبيل خروجك، أو قبيل نومك، وأن تستأذنيه قبل الخروج وقبل النوم.
8- من الذوق أن تستنصحيه وتبيني له أنك في حاجة شديدة إلى نصيحته، فإذا وفقه الله في إسداء النصح السديد فلتأخذي بنصحه وكذلك إذا طلب منك مشورة أو نصحية فمن الذوق أن تقدميها بحب ودون تكبر منك أو تعال.
9- كوني كالإسفنج، فلا تقابلي عصبيته بعصبية مثلها، أو دونها أو أكثر منها، ولكن حاولي أن تمتصي غضبه وألا تعاتبيه ساعة عصبيته.
10-بادري بمساعدته إذا ظهر لك أنه في حاجة إليها، ولا تتباطئي، ولا تنتظري حتى يطلب ذلك منك.
11-احترمي هواياته وإهتماماته وأعماله حتى لو كانت تافهة، فإذا لزمت النصيحة فلتكن بالحكمة والموعظة الحسنة، بل يمكن أن يقوم بها غيرك من الأشخاص المؤثرين فيه، لأن النقد ربما يأتي بنتائج عكسية لدى كثير من الأزواج.
12-لا تكذبي زوجك أمام الناس، فإذا حكي قصة مثلاً وكنت أنت معه ساعتها، ونسى شيئاً وهو يحكي أو زاد شيئاً، أوغيَّرفلا تقاطعيه، ولتصوبي بعد ذلك له- دون أن تتهميه بالكذب- مبررة ذلك بأنه ربما نسي، أو لم ينتبه ساعة أحداث القصة، ولكن لا توجهي إليه أبداً تهمة الكذب حتى إن كان كذلك.
13-حاولي أن تظهري دائماً أمامه في أبهى مظهر وأجمل صورة، كي تقر عيناه بك، ولا ينظر إلى سواك.
14-اخفضي صوتك أمامه، ولا تتعللي دائماً بأنك خلقت هكذا ذات صوت عال، وأنك لا تستطيعين أن تغيري من صوتك، لأن رفع الصوت يؤذي كثيراً من الأزواج، وينفرهم من زوجاتهم، ولا حجة لك في أنك لا تستطيعين التغيير، لأن الله عزوجل قال : إنّ اللهَ لا يُغَيّرُ ما بِقَِوْم حَتّى يُغَيّرُوا مَا بأنفُسِهِمْ)(الرعد:11). فأنت تمتلكين الإرادة والعزيمة على هذا التغيير، فاعزمي واستعيني بربك، وهو معينك لا محالة بإذنه تعالى.
15-كوني مع زوجك ناعمة اللمس، ودودة، وإياك أن تتصفي بخشونة الرجال، أو تتعصبي بدعوى أن في ذلك وسيلة للسيطرة عليه.
إن الخشونة صفة تتعارض مع طبيعة المرأة التي فطرها الله عليها، والمرأة الخشنة لا تقسو على زوجها فحسب، بل تقسو على نفسها، تكثر من مقاطعته، وتتصلب في رأيها، كما أنها مغرورة في صلف وعنف وتلك صفات تنفر أي زوج من زوجته.
مع أولادها:
1-من الذوق أن تحترمي رغبات اولادك، حتى إن كانت مخالفة لك وللذوق العام، فكثيراً ما يفضل أولادنا- مثلاً- ملابس معينة، لا تليق بثوابتنا وقيمنا، وهنالك فإن الذوق يقتضي أن نحاورهم في ودّ وحب، وأن نظهر لهم حبنا وحرصنا على أن يكونوا افاضل، وأن يكونوا عناوين لبيوتهم الأصيلة المتدينة، وهذا يختلف عن ممارسات كثير من الأمهات عندما يصرخن في أولادهن، ويجبرنهم بالإكراه على أن يلبسوا ما ترغب الأمهات فيه، ودون تفاهم أو تناقش أو حوار.
2-من الذوق أن تنصتي وتستمعي جيداً لأولادك حين يتحدثون، وألا تحاكمي أفكارهم قبل أن ينتهوا من عرضها، حتى وإن كانت خطأ، لأن ذلك يحبطهم، ويقتل عندهم القدرة على إبداء الرأي، وأتركي تقويم أفكارهم حتى ينتهوا من عرضها تماماً، بل اسأليهم بعد أن يفرغوا من عرضها، هل لديكم أشياء أخرى تحبون أن توضحوها؟ فذلك يحقق لهم ذواتهم، ويشعرهم بالتقدير والاحترام ذاته، ويستمعون لرأيك ويستجيبون.
3-انظري إليهم نظرة حب واهتمام- عندما يحدثونك أو تحدثينهم- واحذري أن تصرفي بصرك إلى جهة اخرى سوى أعينهم، فمن هدي رسول الله (ص) أن جليسه كان يشعر- من النظرة الحانية- لعينيه(ص) انه أحب الجلساء إليه لإيجاده(ص) لغة وجدانية حنونة دافئة بينه وبين من يحدثه أو يستمع إليه.
5-لا تواجهي أولادك بالنقد اللاذع، وأقتصدي في نقدك لهم قدر الإمكان، فلا تقولي له، أنت متردد في القرار، أو أنت بطيء، أنت غيرقادرعلى الدراسة، بل قولي، أنت تتريث في اتخاذ القرار، وهذا أمر جيد، والأفضل منه أن تفكر بسرعة وتصلي الاستخارة، ثم تمضي في تنفيذ الأمر أن شرح الله صدرك له.
وفي حالة من انخفضت درجاته في المدرسة يمكن- بدلا من النقد اللاذع المحبط – أن تقول له: أنت نجحت في الاختبار الحمد لله، لكني واثقة بأنك ذكي ولديك قدرات عقلية ومهارات دراسية تمكنك من أن تكون أفضل ِمن ذلك بكثير، بل تؤهلك لأن تكون فائقاً في صدارة الأوائل من الطلاب، ثم ذكريه ببعض نجاحاته الدراسية والحياتية لتمنحيه الثقة بنفسه، ثم شجعيه على الدراسة ورغبيه فيها، وأكثري من الدعاء له، وانتظري-بيقين- ثمار ذلك.




hsvhv hg.,[i