وضمن منتديات



التابع لـ
منتديات مياسه





والذى يضم اقسام



منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : ثقافة الحياة الزوجية


من الحقائق العلمية المهمة أن يعرف الزوجان التغيرات الفسيولوجية والتكوينية التي تطرأ على الجهاز التناسلي لدى المرأة بعد الحمل والولادة، الأمر الذي يخفف كثيراً من التوتر والخلاف بين الزوجين نتيجة اختلاف المتعة الجنسية أثناء الجماع، اذا لم يتم الاهتمام بالوقاية والعلاج حال حدوث الخلل حتى لا يتطور الأمر، ويتحول إلى علاقة سلبية تؤثر على جوهر العلاقة الزوجية بكاملها. الحالة :
السيدة ح.ط. أرسلت رسالة مطولة تشكو من أن الزوج يتهمها بالبرود الجنسي، الأمر الذي جعلها تشعر بالغضب وتفكر في الانفصال انتقاماً لكرامتها.
المشكلة كما تقول بدأت بعد ولادتها للطفل الثالث حين بدأ الزوج في التلميح بأنه لم يعد يستمتع معها أثناء العلاقة الجنسية نتيجة اتساع المنطقة التناسلية، ولم تقتنع بكلامه خاصة وأنها لا تشعر بأي تغير عدا أنها لم تعد تهتم كثيراً بالعلاقة الجنسية وتقوم بها من باب حق الزوج فقط، وحتى في المرات التي تتفاعل معه اثناء العلاقة الحميمة لا تشعربأنها مختلفة.
ثم بدأ الزوج في التعليقات المؤذية كما تصفها الى أن طلب منها أن تراجع طبيبة نساء لتجد حل وعلاج وهو ما جعلها تشعر بالغضب وتشك في انه بدأ يفكر في امرأة اخرى، وهو الأمر المرفوض تماماً لديها.
وتضيف بأنها استشارت إحدى قريباتها التي أشارت عليها ان تستعمل “الشبة” ولكنها عانت من الحكة والألم بعد استخدامها .وتسأل هل يمكن أن يكون زوجي على حق على الرغم من انني لا اشعر بأي تغيير؟ وهل يوجد علاج؟
الاجابة :
السيدة الفاضلة ح.ط. أرجو أن تقرئي الرد بهدوء وتكرري القراءة عدة مرات، فالأمر لا يتحمل كل هذا الانفعال ولا التشبث بالرأي في مسألة يمكن علاجها، وبالتالي تحسين جودة العلاقة الحميمة والمحافظة على الحياة الزوجية كما تتمنين.
هناك عدة أمور يجب أن أوضحها، تتعلق بما تمر به العلاقة الجنسية بينكما أنت وزوجك ويعاني منها نسبة كبيرة من الازواج في صمت خوفاً من ازدياد التوتر والتدهور في العلاقة الجنسية:
1. المشكلة تكمن في التغيرات التي تطرأ على عضلات المهبل و أسفل الحوض وتزداد سوءاً في حالة الحمل والولادة المتكررة خاصة اذا لم تهتم المرأة بعمل التمرينات الرياضية الخاصة بهذه المنطقة أثناء الحمل وبعد الولادة مباشرة، وهي تمرينات متخصصة لتقوية عضلات الحوض وأعلى الفخذين والمهبل، ما ينتج عنه ارتخاء في جدار المهبل ويجعله أكثر اتساعاً من حجم العضو التناسلي الذكري فلا يحقق الاحساس بالاحتكاك المطلوب اثناء الجماع.
2. قد يصاحب هذه المشكلة زيادة في الإفرازات المهبلية والتي تجعل عملية الجماع أقل متعة للزوجين وبخاصة للرجل.
3. الطريقة التي تحدث بها الزوج والوصف الذي أطلقه لا يحقق الهدف المطلوب من جعل الزوجة تدرك المشكلة، دون تجريح وبالتالي تطلب العلاج، كما وأن الأمر بدا للزوجة وكأنه نوع من الانتقاص من أنوثتها وهو ما جعلك تشعرين بالغضب وتفكرين في أمور قد لا تكون في تفكير الزوج، ولذلك اتمنى من كل الأزواج والزوجات عدم التسرع في اتخاذ أي قرار قبل التأكد من حقيقة الأمر.
4. الحل يكمن في مرحلتين :
- المرحلة الأولى: الاستشارة الخاصة لدى طبيبة النساء لمعرفة الاسباب المؤدية الى اتساع المهبل وهل يوجد التهابات او زيادة افرازات وإمكانية علاجها طبياً، وحتى جراحياً وهي عملية جراحية تعمل على شد العضلات الخاصة بالمهبل، مع الاهتمام بممارسة الرياضة الخاصة بهذه المنطقة.
- المرحلة الثانية: تكمن في إعادة الحيوية للعلاقة الحميمة واتباع الارشادات الخاصة بإتعاش العلاقة الجنسية بداية من الحوار الحميم الى تغيير الأوضاع النمطية التقليدية والأوقات وحتى أماكن اللقاء.
نصيحة:
بعض الأزواج والزوجات يعتقد أن المنطقة التناسلية لا تتغير، وهو ما يسبب الكثير من المشكلات التي يمكن تفاديها بالحوار الهادئ الهادف للوصول الى التناغم الجنسي المطلوب بينهما.



lah;g hgughri hgpldli fu] hg,gh]i