وضمن منتديات



التابع لـ
منتديات مياسه





والذى يضم اقسام



منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : ثقافة الحياة الزوجية


البيت، مملكة الإنسان الخاصة التى يكون فيها على راحته، متحرراً من كل الأقنعة التى يضعها على وجهه عند مخالطة الآخرين والتعامل معهم، ولكن كيف تتصرف الزوجة لو تم اختراق تلك الخصوصية؟ ماذا لو كان هناك إمرأة أخرى تحمل مفتاح بيتك وتدخل وتخرج في أي وقت ودون سابق إنذار؟ ليس هذا كل شئ، بل تجلس جانبك، في بيتك، وتبدأ في قذف الإنتقادات اللاذعة حول طريقة إدارتك للمنزل أو أسلوب تربيتك لأطفالك. والزوج أيضا قد لا يكون أفضل حالا، ليجد نفسه مستمعا لناقد لاذع في أمور كان يظنها شخصية، كطريقة لبس زوجته، مصروف المنزل، بل وقد يصل الأمر لمجادلته في اختصاصات عمله ومصدر رزقه.
ما العمل وكيف التصرف في مثل تلك المواقف؟ قبل أن يتطاير الغضب من العيون في محاولة للرد، تذكري وتذكر أن لتلك المرأة اسم أو صفة، إنها “الحماة”.
تاريخ الخلاف مع الحماة
وعن سبب الخلاف التاريخي مع الحماة يقول علماء الاجتماع إن البعض يصنف كل شخص يخالفه الرأي أو وجهة النظر في خانة الكاره والمعادي.
وهذا الاعتقاد غير صحيح ويدل على عدم توازن الشخصية ونقص النضج العاطفي، وبعض الناس برغم تخطيهم سن الرشد تكون علاقاتهم الإنسانية بلا وعي أو بلا تقدير كاف‏.
الخلاف مع الحماة مشكلة قديمة وجدت في كل عصر وتلعب الثقافة والتربية النفسية دورا مهما في هذا الخلاف، فالأنانية في العلاقة مع زوجة الإبن أو زوج الإبنة لن يوصل إلا لنهاية حياة قد تكون بدأت سعيدة‏.
وبعض الأمهات تغرس في نفوس الأبناء صورة سلبية عن الحماة، وتطالبهم بضرورة توخي الحذر منها لأنها مهما حدث، لن تحب يوما زوج ابنتها أو زوجة ابنها.
وهذا مفهوم خاطئ تماما، فالعطاء لو توافر له المناخ الصحيح، سيثمر توافق ومحبة. فلا يجب أبدا النظر للحماة على أنها عدوا يترقب منه الهجوم في أي لحظة‏.
زوجة اليوم هي حماة الغد
إذا اختلفت مع حماتك يوماً فتذكري أن لها وجهة نظر فيما تفعل ولديها أسباب تحتاج للذكاء في التعامل معها ولا تنسي أنك ستكونين في يوم قادم مثلها حماة وسيعاملك زوج ابنتك أو زوجة ابنك كما تعاملين حماتك الآن.
‏ وينصح العلماء الزوجات الشابات عموما بتفهم نفسية الحماة التي ربت وسهرت ثم أحيلت للمعاش وحل مكانها زوجة الابن أو زوج الابنة وهنا يلعب الحب والحنان دورا كبيرا في ضمان السعادة في البيت الجديد فإحساس الحماة بحب زوجة الابن لها هو تعويض عن سلب ممتلكاتها التي أفنت حياتها في الحفاظ عليها‏.
نصائح للحموات
· لا ترددي أمامها أنه في استطاعة ابنك أن يتزوج أجمل منها‏.‏
· ‏قولي لها أنك تحبين والدتها وتنتظرين بفارغ الصبر زيارتها.‏
· ‏لا تقدمي لابنك هدية لا تستطيع زوجته أن تستفيد منها‏.‏
· ‏الانسحاب بكرامة إذا وجدت ابنك يريد الحديث مع زوجته‏.‏
· احرصي على أخطار إبنتك او إبنك قبل أي زيارة لهما تنوين القيام بها.
· ‏عدم التدخل في تربية أولادها فلكل جيل أسلوبه ومفاهيمه‏.‏
· ‏لا تقيمي مع ابنك أو ابنتك إلا حال الضرورة‏.‏
· ‏اخلعي ثوب الكآبة واستقبلي ضيوفهم بترحاب‏.‏
· ‏صدقي على كلامها ولا تخالفيها الرأي.‏
صور نمطية
على مرّ العصور والأزمان تتغير كثير من الصور الذهنية، ولكن تبقى بعض الصور كما هي، أو ربما تحتاج لفترة طويلة حتى تتغير، ومن هذه الصور النمطية “الحماة” تلك المرأة المتّهمة دائماً.
“الحماة”، تبدو صورتها عند بعض الفتيات والزوجات تلك المرأة القوية والمتسلطة والتي ترفض دوماً أن تأتي امرأة أخرى لتنافسها على ابنها بكل سهولة ويسر. وإزاء ذلك، فإن بعض الفتيات يُقبلن على الحياة الزوجية وهن يتخوَّفن من الحماة، وإذا كانت ظروف العصر اختلفت ما بين الأمس واليوم، فهل اختلفت أيضاً الحماة ما بين الأمس واليوم؟ وإلى أي مدى تستوعب الحماة وزوجة الابن، الصراع الخفي الذي يدور حول محور الزوج الابن، وكيف يمكن أن يتحول هذا الصراع إلى مساحة ودّ وسلام؟
10 خطوات رئيسية لتعامل الزوجين مع الحماة:
أظهرت الدراسات الاجتماعية، أن التدخل المباشر من الأهل بين الزوجين يزيد من التوتر فى ما بينهما، وخصوصا التدخل المباشر من الحماة من الجانبين، ولكن من المؤكد ويقول: “هناك خطوات وطرق يمكن أن تجعل طريقة تعامل الحماة مع زوجة الابن أو زوج البنت فى أحسن حال، لذلك يقدم الخبراء بعض النصائح التي تقلل من هذه المشاكل:
1. التخلي عن الموروث السابق والمنتشر عن شخصية الحماة السيئة.
2. مراعاة نفسية الحماة المتغيرة، مع مراعاة جانب هام، وهو أن تكون للحماة مثل الابن أو البنت وليس ابنهم أو ابنتهم بالفعل، فهناك اختلاف بين الاثنين، فالأول يجعلك تتعامل بجزء من الحذر معهم، ولكن بمودة وحب، أما الثانى يجعلك تتعامل معهم باندفاع وتنتظر منهم أفعال لا يستطيعون فعلها فيحدث التصادم، وبشكل عام اختلاط الأدوار وتوقع ما لا سوف يحدث ينشأ مشاكل داخلية تؤثر على العلاقة بينهما.
3. على الزوجين عدم اطلاع أهل كل منهما على الأسرار الزوجية خاصة في حالة حدوث مشكلة.
4. تعلم فنون التواصل الفعال، ومن أبسط طرقها، هي المودة وتقديم الخير للآخر عن طريق التهادي والمحبة والبر الدائم مثل بر الوالدين.
5. عدم إسقاط ما يحدث من مشكلات بينك وبين الآخرين على الحماة، على سبيل المثال: في حالة حدوث مشكلة بين الزوج ووالدته يقوم بعدها الزوج بافتعال مشكلة مع الحماة حتى يثور ويغضب، وهذا الإسقاط في كثير من الأحيان يحدث نتيجة عدم قدرته على الغضب ضد الشخص الذي حدثت معه المشكلة الأولى.
6. حسن الظن بالآخر والتماس الأعذار مع التغافل عن الصغائر التي تحدث يوميا.
7. تقليل مساحات الاحتكاك بين الطرفين، ويفضل أن يسكن الزوجين في سكن بعيد عن الحماة حتى لا تكثر المشكلات، ولكن في حالة العيش مع الحماة على الزوجين أن يتبعوا تلك الخطوات بالإضافة إلى بعض من الحذر.
8. على الزوجين الحذر عند ترديد بعض الكلمات الخاطئة التي يمكن أن تقال أثناء مناقشتهم عن الحماة للطرفين، فعليهم أن يتذكروا جيدا أن الطرف الآخر سوف يرد عليه بأكثر من الكلمات مع تفاقم المشكلة.
9. الحرص على العادات الاجتماعية مثل التجمع يوم الإجازة، وإقامة الغداء الجماعي، والتجمع على الإفطار فى شهر رمضان، والسفر إلى المصيف وغيرها من العادات التي تحرص الأسرة عليها وتجعل التعامل بين الحماة وزوج الابنة أو زوجة الابن أسهل وأبسط بالإضافة إلى التقريب بينهما.
10. هناك بعض الدورات التدريبية التي يمكن أن يأخذها الزوجين للتدريب على فن إدارة الانفعالات خاصة الغضب، وبعد هذه التدريبات يستطيع الزوجين أن يتسامحوا ويغفروا ما يمكن أن تقوم به الحماة بدون قصد.
المنافسة، شاركي بوقتك الترفيهي الخاص بك!
أن تكوني امرأة، يعني أن تواجهي ضغوط الحياة العصرية وأعباء الأسرة والعمل والظهور بالشكل الأمثل. لذا فإننا حرصنا على تقديم أسلوب يأخذ بالاعتبار هذه الأمور ويعين المرأة على تخفيف الأعباء اليومية والحصول على وقت ممتع خاص بها.





hgjogw lk lah;g hgpl,hj